باحث إسرائيلي يتهجم على المسلمين ويزعم ان الأقصى في السعودية
الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
شن باحث اسرائيلي "متخصص" في التاريخ الاسلامي هجوما عنيفا على الدين الاسلامي والنبي محمد (ص) وعلماء المسلمين، خلال ندوة خاصة نظمها الكنيست الاسرائيلي يوم الجمعة الماضي، تحت عنوان "تاريخ السيادة اليهودية على القدس".
وبدأ الباحث الاسرائيلي مردخاي كيدار ورقته البحثية بالتاكيد على "ان القدس ليست لها اهمية تذكر في الدين الاسلامي، وانها كانت دائما وسيلة للاستغلال السياسي من قبل المسلمين على مر التاريخ"، حسب قوله.
كما زعم كيدار "ان المسلمين لم يولوا قبلتهم للقدس اكثر من عام ونصف العام في حياة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم، ولم يستانفوا علاقتهم بالقدس الا بعد مرور 50 سنة على وفاته، بعد وقوع فتنة عثمان عام 652".
واستضافت اذاعة "عاروتس شيفع" التابعة لمجلس المستوطنات في الكيان الاسرائيلي الباحث الاسرائيلي في حوار حول ورقته البحثية التي القاها في الكنيست.
وادعى كيدار ان الفقهاء المسلمين "فبركوا" مجموعة من القصص والاحاديث عن مكانة القدس في الاسلام، منها "ان الله خلق القدس قبل خلق العالم باربعين يوما، وقصة الاسراء والمعراج، على الرغم من ان المسجد الاقصى المذكور في القران، هو مسجد صغير يقع في شبه الجزيرة العربية، وتحديدا في الطريق بين مكة والطائف".