اقتحم نحو 500 مستوطن فجر الخميس منطقة قبر يوسف في مدينة نابلس.
وأوضحت مصادر محلية أن المستوطنين مارسوا طقوسا توراتية عند القبر بشكل استفزازي، وكانوا بحماية قوات كبيرة من جنود الاحتلال الذين ساعدوهم على اقتحام المنطقة.
وتستعد الحركة الاستيطانية المتطرفة «فتيان التلال» لتنظيم رحلة يوم الأحد المقبل سيرا على الأقدام داخل المدن الفلسطينية بعنوان «رحلة داخل المدن العبرية», ويبلغ طول مسار الرحلة 10 كيلو متر.
وذكرت صحيفة معاريف التي أوردت الخبر أن الرحلة ستبدأ من النقطة الاستيطانية العشوائية شبوت –عامي من منطقة نابلس, وستنتهي عند كيبوتس نعران في أريحا, وسيشارك فيها نحو 200 شاب وشابة معظمهم من مستعمرات الضفة الغربية, وسيمرون خلال رحلتهم بعدة نقاط استيطانية عشوائية وسيقيمون خيمة احتجاج عند كل واحدة منها رفضا لمحاولة هدمها.
وينوي هؤلاء الشبان إقامة نقطة استيطانية عشوائية جديدة قرب كيبوتس نعران على الرغم من أن المكان مصنف منطقة «أ» وتخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.
وقال الناشط اليميني المتطرف مائير بارتلر من منظمة الرملة, «إن السير في جميع مناطق الضفة الغربية والوصول المخطط إلى منطقة «أ» في نعران هي بمثابة رسالة واضحة بأننا موجودون في المكان, وأننا نريد أنن نقل نضالنا إلى الخارج داخل المدن العبرية مثل نابلس على حد زعمه .