برلمانية ايرانية: محاكمة المتهمين باحداث الشغب تزيد من مصداقية النظام
السبت ٠١ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
اعتبرت برلمانية ايرانية الاعترافات التي ادلى بها بعض المتهمين بالضلوع في احداث الشغب التي اعقبت الانتخابات الرئاسية العاشرة في ايران بانها تزيد من مصداقية النظام وتزيد من ثقة الشعب في المسؤولين، مؤكدة بان الشعب ادرك حجم هذه المؤمرات وعزل صفوفه عن هذه الفئات المشبوهة.
وقالت عضو لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران زهرة إلهيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان محاكمة المتهمين في الظلوع بالاضطرابات واعمال الشغب التي اعقبت الانتخابات شهدت اعترافات لبعض المتهمين، مشيرة الى ان معلومات كانت ترد قبل الانتخابات حول تشكيل جهات لجانا تهدد باثارة الفوضى اذا لم يتم انتخاب مرشح معين وشكلوا لجنة باسم صيانة الاصوات الامر الذي كان مشبوها.
واضافت إلهيان: ان القيادي الاصلاحي تاج زادة كان قد طرح احتمال خسارة الاصلاحيين في الانتخابات وضرورة تنفيذ سيناريو التزوير والاحتجاجات وتحريض الناس على اساس معلومات خاطئة، حيث كانوا قد اعدوا رسالة ملفقة تشير الى تزوير الانتخابات.
واكدت ان الشعب الايراني تواق دائما للحقيقة وان اهم قضية له هي مصداقية المسؤولين، ونوهت الى ان بث هذه الاعترافات بامكانه ان يحقق ذلك، معتبرة ان الشعب انسحب من عملية الاحتجاجات حفظا لتماسكه ووحدته.
وقالت إلهيان: ان الفئات التي قادت الفوضى خسرت الانتخابات في الجولات الثلاث السابقة، كما اساءت هذه المرة الى ساحة القائد ومعتقدات الناس، وحاولت وضع الناس في مواجهة بعضهم البعض، مشيرة الى ان الشعب ادرك حجم هذه المؤمرات وعزل صفوفه عن هذه الفئات المشبوهة.
وخلصت إلهيان الى ان سينارهات متعددة اعدت ضد ايران في خضم الانتخابات، ومنها مشاهد القتل في الشوارع وبثها على الصعيد العالمي من اجل المس بمكانة ايران التي تمتلك حيزا كبيرا في قلوب الشعوب في العالم، مؤكدة ان السينارهات المعادية للثورة لن تستطيع النيل من هذه المكانة.