وقال الزميل كامل الكناني في نشرة الاخبار قبل قليل: هذه التفجيرات عادة ما تتصاعد في مواسم الزيارات والتي يكون فيها انفتاح كبير على مساحات واسعة من شوارع المدن العراقية المتجهة الى كربلاء، حيث يكون هناك انتشار كبير للهيئات والمواكب، ويصعب من الناحية الواقعية السيطرة على آلاف المواكب الممتدة.
واضاف مراسلنا: اليوم لم تحدث تقجيرات، لكن تفجيرات البارحة وقع احدها في تقاطع الدرويش في حي الاعلام، وحسب الاحصاءات الرسمية سقط سبعة شهداء فيما جرح 27 آخرون، بانفجار سيارة مفخخة، فيما سقط اربعة وجرح 19 شخصا في مدينة الصدر المكتظة بالسكان.
وتابع ان الانفجار الآخر كان في منطقة الكرادة في شارع السعدون، حيث سقط 3 شهداء وجرح 10 آخرون، فيما حصلت تفجيرات اخرى في البياع والوشاش، منوها الى ان الاجراءات الامنية في العاصمة تغلق بشكل شبه كامل الكاظمية والمناطق المحيطة بها.
واوضح مراسلنا ان الخدمات العامة والصحية منتشرة على طول طرق الزيارة، ولا توجد مشكلة في تقديم الخدمات للزوار، ويبدو المشهد أقل دموية بالنسبة لما سبق، حيث لا يوجد شيء حتى الآن بهذا الخصوص.
واكد انه لأول مرة هناك مواكب جهادية في تاريخ العراق، لا تذهب للزيارة وانما لجبهات القتال ضد داعش بالعنوان الحسيني، منوها الى ان هذه ظاهرة جديدة، ورفع العديد من الجهات السياسية والاعلامية شعار ان نصرة الامام الحسين (ع) الان هي في جبهات القتال وليس في كربلاء.
واعتبر مراسلنا ان ذلك يعبئ الكثير من جمهور المتطوعين والمجاهدين للذهاب الى جبهات القتال بمواكب يحملون خلالها أسلحتهم وملابسهم العسكرية وتجهيزاتهم ما يعطي روحا معنوية للمقاتلين وايمانا بقدسية قضيتهم.
MKH-3-10:35