عاجل:

القياديون الانفصاليون يفوزون في انتخابات شرق اوكرانيا

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠١٤
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
القياديون الانفصاليون يفوزون في انتخابات شرق اوكرانيا فاز القياديون الانفصاليون من دون مفاجآت الاحد في الانتخابات بشرق اوكرانيا والتي وصفها الاتحاد الاوروبي بانها "عائق جديد" امام السلام في حين اعترفت روسيا بنتائجها.

وادت الانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون، اي نصف منطقة دونيتسك وقسم من منطقة لوغانسك، الى تثبيت القياديين في شرق البلاد في مناصبهم.

ففي دونيتسك، انتخب "رئيس الوزراء" في الجمهورية المعلنة من جانب واحد الكسندر زخارتشنكو "رئيسا" ب81,37 في المئة من الاصوات، وفق استطلاع اجري لدى خروج الناخبين من مكاتب الاقتراع واعلنه رومان لياغين رئيس اللجنة الانتخابية.

كما حصل حزبه "جمهورية دونيتسك"على 65،11 في المئة من الاصوات في الانتخابات التشريعية، بحسب المصدر نفسه.

ويبلغ زخارتشنكو الثامنة والثلاثين من العمر، وقبل ان يعين "رئيسا للوزراء" قاد في دونيتسك خلية محلية لمجموعة شبه عسكرية تدعى اوبلوت.

وبعيد انتخابه، هاجم زخارتشنكو اوكرانيا التي "لا تريد السلام" و"تمارس لعبة مزدوجة".

وفي لوغانسك المعقل الثاني للانفصاليين في شرق اوكرانيا، فاز العسكري السابق ايغور بلوتنيتسكي البالغ الخمسين من العمر والمعروف بتمسكه بالحقبة السوفياتية للبلاد باكثر من 63 في المئة من الاصوات، وكذلك حزبه السياسي الذي يتمتع بالغالبية في "البرلمان".

ووصف الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو الانتخابات في المناطق الانفصالية شرق البلاد بانها "مهزلة تجري تحت تهديد الدبابات" متوعدا بان ترد كييف على هذا التحدي.

ومساء الاحد، اعتبر الاتحاد الاوروبي الذي سبق ان ندد باجراء هذه الانتخابات، ان ما حصل يشكل "عائقا جديدا" امام حل سلمي للنزاع.

واعلنت وزيرة الخارجية الجديدة للاتحاد فيديريكا موغيريني ان هذه الانتخابات "تنافي شكلا ومضمونا" الاتفاقات التي وقعت في ايلول/ سبتمبر في مينسك بين كييف والانفصاليين بدعم من المجتمع الدولي وروسيا.

في المقابل، اعلنت موسكو انها "تحترم" نتائج الانتخابات، في خطوة اولى نحو الاعتراف بالسلطات الانفصالية في دونيتسك ولوغانسك.

وقالت الخارجية الروسية في بيان ان "الانتخابات في منطقتي دونيتسك ولوغانسك جرت بهدوء مع نسبة مشاركة مرتفعة. نحترم ارادة سكان جنوب شرق (اوكرانيا)".

واضافت ان "من تم انتخابهم حصلوا على تفويض لحل المشاكل العملية بهدف اعادة الحياة الطبيعية الى مناطق" شرق اوكرانيا.

وفي دونيتسك، معقل الانفصاليين تدفق الناخبون منذ الصباح الى مدرسة في احدى الجادات ولم يكن بينهم شبان رغم انه تم خفض سن الاقتراع الى 16 عاما.

وقالت تاتيانا ايفانوفنا (65  عاما) التي تعمل في معهد علمي "آمل ان يغير تصويتنا شيئا ما. قد يعترف بنا في نهاية المطاف كبلد حقيقي مستقل".

ولم ترسل اي منظمة دولية مراقبين للاشراف على هذه الانتخابات. وفي حين كانت وسائل الاعلام الروسية تبث تعليقات ل"مراقبين دوليين".

ورحب مراقب فرنسي قريب من حزب الجبهة الوطنية هو النائب الاوروبي جان لوك شافهاوزر بالانتخابات، مؤكدا انها "ديموقراطية" وتعكس "ارادة الشعب".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني


الرئيس مسعود بزشكيان في شرحه لبرامج اليوم الأول من زيارته إلى نيويورك: دافعت عن حقانية الشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة