مقتل جندي فرنسي وستة جنود اميركيين في هجمات بافغانستان
السبت ٠١ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
قتل ثلاثة جنود اميركيين وجندي فرنسي السبت في هجمات شنها مسلحين من طالبان في ولاية كابيسا شمال شرق العاصمة الافغانية كابول.
وجاء في بيان للجيش الفرنسي ان نحو 230 جنديا فرنسيا واميركيا وافغانيا تعرضوا الى هجوم في الولاية المذكورة اثناء قيامهم بعملية عسكرية مشتركة.
واوضح البيان ان القتال استمر ساعة ونصف الساعة اضطر المسلحون بعدها الى الانسحاب.
واضاف البيان ان "جنديا فرنسيا اصيب وتوفي متاثرا بجروحه. وردت القوات على النار فورا وشنت هجوما مضادا على المسلحين".
وينتشر اكثر من 100 الف جندي دولي في افغانستان لمساعدة القوات الافغانية الناشئة على مواجهة التمرد الذي يقوده مسلحو طالبان والذي يواصل تصاعده قبل من ثلاثة اسابيع من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 20 اب/اغسطس.
وخسرت فرنسا 29 جنديا في افغانستان منذ عام 2001، حسب ما اعلنت. وينتشر نحو 2900 جندي ضمن القوة الدولية للمساعدة في احلال الامن في افغانستان (ايساف) التي تعمل تحت مظلة الامم المتحدة.
من جهة اخرى، قتل ثلاثة اخرون من جنود ايساف في تفجيرات في جنوب افغانستان، حسب ما افادت ايساف في بيان لها رغم انها لم تكشف عن جنسيات القتلى.
وجاء في البيان ان "ثلاثة من عناصر قوة ايساف قتلوا السبت بعد ان تعرضت دوريتهم لتفجير بعبوات ناسفة مصنعة يدويا في جنوب افغانستان".
واعلن بريان نارانجو المتحدث باسم القوات الاميركية في كابول ان الثلاثة هم من الجيش الاميركي وقتلوا في ولاية قندهار، معقل جماعة طالبان. الا انه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومعظم الجنود الدوليين المنتشرين في جنوب افغانستان هم من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.
وتتسبب التفجيرات الناجمة عن انفجار العبوات المصنعة يدويا في نحو 70 بالمئة من الاصابات بين صفوف القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان.
وقتل 75 جنديا الشهر الماضي معظمهم في هجمات، طبقا لموقع "ايكاجوالتيز" المستقل.
ويخشى من ان يعرقل العنف اجراء ثاني انتخابات رئاسية في تاريخ افغانستان. وطالب مسلحو طالبان السكان بمقاطعة الانتخابات.