رئيس هندوراس المؤقت يرفض الضغوط الدولية لاعادة زيلايا الى السلطة
السبت ٠١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
رفض رئيس هندوراس المؤقت روبرتو متشيليتي الضغوط الدولية التي تمارس على حكومته لاعادة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الى السلطة، معتبرا انه لا يحق لاي بلد ان يملي على هندوراس ما يجب ان تفعله.
في غضون ذلك شارك الاف الاشخاص في تظاهرات بالعاصمة الهندوراسية تيغو سيغالبا ضد الحكومة المؤقتة.
وقد شاركت خيومارا كاسترو زوجة الرئيس المخوع في هذه التظاهرات وتعهدت بمواصلة ما اسمته المقاومة لاعادة زوجها الى السلطة.
وقد رفعت حكومة هندوراس المؤقتة يوم الجمعة حظر التجوال الذي فرض في معظم اجزاء البلاد بعد الانقلاب الذي اطاح بالرئيس المخلوع مانويل زيلايا.
بيد ان حظر التجوال، الذي فرض منذ انقلاب 28 حزيران/يونيو الماضي، ظل مفروضا على مناطق متاخمة لحدود هندوراس مع نيكاراغوا للحيلولة دون عودة زيلايا الى البلاد.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الحكومة الهندوراسية ريني زيبيدا ان حظر التجوال من المقرر ان يستمر في كل من الباريزو في الشرق وكونسبسيون دي ماريا والتريونفو وغوازول في الجنوب بداية من الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (000 بتوقيت غرينتش) الى السادسة صباحا (1200 بتوقيت غرينتش).
ومن ناحية اخرى واصل زيلايا ، الذي رفضت الحكومة المؤقتة عودته الى هندوراس واعادة تنصيبه، جهوده الرامية الى حشد الدعم الدولي. ومن المقرر ان يزور المكسيك في الاسبوع المقبل بدعوة من الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون.
وقالت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان لها ان زيلايا من المقرر ان يصل الى المكسيك يوم الثلاثاء المقبل لبحث الوضع في هندوراس مع كالديرون.
ومن المزمع ان يبحث كالديرون وزيلايا عملية الوساطة التي يقودها الرئيس الكوستاريكي اوسكار ارياس والتي "تتمتع بدعم قوي من المجتمع الدولي".
وقالت وزارة الخارجية المكسيكية ايضا ان حكومة المكسيك "ادانت الانقلاب منذ اللحظة الاولى" و "اعربت مرارا عن دعمها الكامل للحكومة الدستورية بقيادة الرئيس خوسيه مانويل زيلايا".
كما حثت وزيرة الخارجية المكسيكية باتريشيا اسبينوزا الحكومة الهندوراسية المؤقتة وزيلايا على التصالح. وقالت ان الحكومة المؤقتة يتعين عليها ان تدرك ان العزلة ليست خيارا، مضيفة ان "عليها العدول عن موقفها والسماح باعادة تنصيب الرئيس المخلوع".
كما ذكرت اسبينوزا ان خطة المصالحة، التي صاغها الوسيط المكلف لحل الازمة الرئيس الكوستاريكي اوسكار ارياس، من شانها ان تسمح باستعادة النظام الديمقراطي الى هندوراس من خلال عودة زيلايا الى السلطة.
بيد ان الحكومة الهندوراسية المؤقتة شددت موقفها يوم الجمعة وهددت باتخاذ اجراءات "مماثلة" بعدما الغت السفارة الاميركية تاشيرات اربعة مسؤولين هندوراسيين.
وقالت وزارة الخارجية الهندوراسية انه " لم يرتكب احد من الاشخاص الذين الغيت تاشيراتهم اية جرائم تتعلق بالفساد او الارهاب او الاتجار بالمخدرات او الاحتيال او جرائم اخرى".
وكانت الولايات المتحدة قد رفضت الاعتراف بالحكومة التي يقودها زعيم ما بعد الانقلاب روبرتو متشيليتي، وقالت انها تراجع تاشيرات جميع المسؤولين الهندوراسيين بالحكومة المؤقتة.