وتغاضيها عن خطابات الكراهية يوفر الحماية للمرتكبين كما تقول المعارضة
فيما الأزمة السياسية تتفاقم مع اصرار السلطة على انتخابات
تنتج برلماناً ضعيفاً وبغير صلاحيات ولا يمثل الشارع البحريني
فألى متى تستمر سياسة استبعاد المعارضين والمنتقدين ؟
والى متى تستمر السلطة في استهداف الشعائرالدينية؟
وما وراء خطابات الكراهية والتأجيج الطائفي؟
وما هو موقف الجهات العليا منها؟
وألى متى تستمر سياسة المداهمات والأعتقالات حصارالمناطق؟
الضيوف:
فاضل عباس- امين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
محمد عاشور- عضو العلاقات الدولية في جمعية الوفاق
عباس بوصفوان- اعلامي بحريني