عاجل:

مطالب بإعدام مرتكبي "مجزرة بلاك ووتر" في ساحة الجريمة

الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠١٤
٠٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
مطالب بإعدام مرتكبي طالب اليوم الخميس، أقارب ضحايا المجزرة التي ارتكبها أربعة حراس سابقون في شركة الأمن الأميركية الخاصة "بلاك ووتر" في بغداد عام 2007، بإعدام هؤلاء في مكان وقوع الجريمة.

يأتي ذلك غداة إدانة محكمة أميركية الحراس بتهم عدة بينها القتل العمد والقتل من الدرجة الأولى، في الجريمة التي وقعت في ساحة مكتظة في غرب بغداد، وأودت بحياة 14عراقيا على الأقل.

وقال حسين علي عباس، وهو شقيق أحد القتلى: "من المفترض أن يعدموا الحراس في نفس المكان، في ساحة النسور التي ارتكبوا فيها الجريمة"، مشيرا إلى أن "هؤلاء أقدموا على فعلتهم أمام أنظار كل الناس".

وأوضح في تصريحات صحفية أن شقيقه سعدي "ترك أربعة أولاد دون معيل"، مضيفا أنه وقت وقوع الجريمة "كان في طريقه إلى زيارة صديقه الذي جاء من الخارج. لدى بدء إطلاق النار، حاول أن يستدير للفرار، لكنهم أطلقوا النار عليه من الخلف، وأصابوه في رقبته.. قتل بشكل متعمد دون ذنب".

وتابع "الإدانة لا تكفي.. القرار لم يحقق العدالة".

بدوره، قال خالد وليد الذي فقد والده في الجريمة: "الكل لا بد أن يحكموا بالإعدام.. كلهم مدانون".

وأتى القرار القضائي امس الأربعاء، إثر محاكمة دامت 60 يوما كشف خلالها الحراس الأربعة كيف أطلقوا النار من بنادق ورشاشات وألقوا قنابل في ساحة النسور المكتظة في بغداد، أثناء مرافقتهم لموكب دبلوماسي.

ويحتمل أن ينال نيكولاس سلايتن (32 عاما) عقوبة بالسجن المؤبد لإدانته بتهمة القتل من الدرجة الأولى، في حين يواجه الثلاثة الآخرون تهما بالقتل العمد يعاقب عليها القانون بالسجن 15 عاما على الأقل.

واعتبر المحامي حسن جابر سلمان، وهو أحد الناجين من الجريمة، أن جزءا غير كاف من العدالة قد تحقق.

وقال: "تحققت العدالة لكن ليس بالحد المطلوب، بيد أن إدانتهم بالقتل العمد هي نصر للشهداء والمصابين ولو بالقدر الميسور".

وبحسب السلطات العراقية، أودت الجريمة بحياة 17 عراقيا، في حين أن المحققين الأميركين قالوا إن الضحايا كانوا 14 قتيلا و18 مصابا.

وسحبت السلطات العراقية بعد الجريمة ترخيص شركة "بلاكووتر" ومنعتها من العمل في البلاد. وأظهرت وثائق سربها موقع "ويكيليكس" أن المئات من الحراس العاملين مع الشركة، بقوا في العراق وعملوا لحساب شركات أخرى.

وألغت وزارة الخارجية الأميركية عام 2009 تعاقدها مع "بلاك ووتر" التي استبدلت اسمها السابق باسم "أكاديمي".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية