برلماني عراقي: التفجيرات الاخيرة تستهدف بث الفتنة الطائفية في العراق
الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
حذر برلماني عراقي من ان التفجيرات الاخيرة في العراق تهدف الى بث الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب، واكد ان العراقيين لن ينجروا الى ذلك، مطالبا الحكومة بتكثيف جهودها الامنية خاصة على الصعيد الاستخباراتي لمنع تكرار هذه الاعمال الارهابية.
وقال عضو مجلس النواب العراقي طه درع السعدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الهدف من التفجيرات الاخيرة في العراق هو ان جهات خاسرة في المعركة امام الشعب والحكومة في العراق تريد ان تعيد العنف الطائفي الى العراق من خلال استهدافهم طائفة معينة وجرها الى المواجهة مع الطوائف الاخرى، معتبرا ذلك مخططا لن ينجح في العراق.
واضاف السعدي: ان العراقيين اليوم لن يقبلوا باستفزازهم ولن ينجروا الى الطائفية، مؤكدا ان الحكومة العراقية اليوم قوية وان اجهزتها الامنية منتشرة في كل مكان ولن تسمح بعودة الحرب والفتنة الطائفية بين ابناء الشعب.
واشار الى ان التفجيرات الاخيرة كانت تستهدف الطائفة الشيعية كما في تازة وطوزخرماتو (كركوك) ومدينة الصدر ومناطق شيعية اخرى من بغداد، متهما قوى سياسية دون ان يسمها بمحاولة عرقلة عملية المصالحة الوطنية التي نجحت الحكومة العراقية في تنفيذها كثيرا، والتشويش على ارادة المواطن والناخب العراقي في المرحلة المقبلة.
واكد "ان هذا المخطط لن ينجح، بل سيعزز اللحمة والتعاون بين اطياف الشعب العراقي".
واعتبر السعدي ان الحكومة العراقية مطالبة اليوم بمضاعفة جهودها لمعالجة عناصر ونقاط الخلل في اداء الاجهزة الامنية في مناطق معينة وتوفير الاجهزة والمعدات لكشف المتفجرات ووضعها في مناطق انتشار السكان لحفظ ارواح المدنيين.
واكد اهمية تكثيف الاهتمام بالعمل الاستخباراتي في عمل الاجهزة الامنية، من خلال تنفيذ العمليات الاستباقية الاستخباراتية لمنع حدوث التفجيرات الارهابية.