وتأكيد على وحدة موقف المعارضة
فيما الحكم يسد أفق الحل السياسي
والأنتخابات المنفردة والمقررة تنفيذ لمتطلبات الدولة الأمنية
واستنكار لبيان سفراء الأتحاد الأوروبي
المرحب بالأنتخابات الصورية
والتي تفتقد للعدالة والمساواة والديمقراطية
التي تنادي بها دولها
فهل تمضي الحكومة بخيار انتخابات مجتزأة وصورية؟
والى متى تستمر في سد أفق الحل السياسي ؟
وهل سدت سبل الحوار بينها وبين المعارضة الى غير رجعة؟
وأي مستقبل سياسي للبحرين في ظل التفرد وتغييب الأرادة الشعبية؟
الضيوف:
فاضل عباس- امين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
رملة عبد الحميد- عضو مجلس شورى الوفاق