متكي يتهم بريطانيا ودولا غربية بالتدخل واثارة الشغب
الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الجمعة ان لبريطانيا أسوأ ملف في مجال التدخل في الانتخابات الايرانية.
وأضاف متكي قبل خطبة الجمعة بطهران أن تعاطي لندن مع الموضوعات المتعلقة بايران يتسم بالعداء والتدخل وقال ان هذا التدخل فشل على اثر مقاومة الشعب الايراني. .
وأشار الى أن الدول التي تدخلت في الانتخابات كانت تدرب قنواتها الاعلامية على كيفية اثارة الفتنة والاضطرابات، مؤكدا أن هذه الدول شريكة في جميع الجرائم وأعمال القتل ويجب أن تتحمل المسؤولية.
واضاف ان الدول التي تدخلت في الانتخابات الايرانية کانت تدرب عن طريق قنواتها التلفزيونية کيفية اثارة الاضطرابات وتصنيع المتفجرات وايجاد التوترات وهي شريکة في جميع الجرائم واعمال القتل التي حدثت ويجب ان تتحمل المسؤولية في هذا الخصوص. مضيفا ان الموجهين الرئيسيين يعرفون اننا على علم بتحليلاتهم الداخلية.
واعرب وزير الخارجية عن اسفة لان الاختبار الذي مرت به الدول الغربية في الانتخابات الايرانية لم يكن اختبارا جيدا مؤكدا ان الدول الغربية رسبت مرة أخرى في التعامل مع القضايا الاقليمية برغم استخدامها ما تملك من امكانات.
وقال متکي ان الدول الغربية کانت تظن بان الثورة الاسلامية هي في وضع يمكنهم من اثارة فتنة اخرى لکن النقطة الملفتة انهم اقروا في تحليلاتهم السرية وادائهم بان ايران تحظى بالاستقرار.
واکد ان ايران ستتغلب على توترات کهذه.
وقال في جانب اخر ان الثورة الاسلامية اعطت هذه التعليمات للشعب بان اکبر هدية قدمها الامام الخميني الراحل (رض) هي استقلال الشعب الايراني.
وتابع ان المشارکة الحماسية للشعب في الساحات المختلفة للثورة لاسيما في تقرير المصير کانت دائما مثار سؤال بالنسبة لهم الذين تقوم قنواتهم الفضائية برصد تطوراتنا وکانت وماتزال بصدد کشف سر الحضور الجماهيري الواسع والملتزم.
وتطرق وزير الخارجية الى عدد من الموضوعات على الصعيد الدولي بما في ذلك لبنان وقال ان الشعب اللبناني اخذ يتحدث في الاونة الاخيرة عن احتمال ان يشن الكيان الاسرائيلي عدوانا اخر على لبنان رغم انه مستبعد ان يفكر قادة هذا الكيان بشن هذا العدوان بعد الهزيمة النكراء التي تكبدوها قبل اکثر من عامين في لبنان وبعدها في غزة.
واضاف : انه يتم الاقتراح على الدول العربية التي لم تتخذ الخطوات اللازمة التي کان يجب ان تتخذها خلال العدوان السابق على لبنان ، بان تضع قواتها المتطوعة بتصرف لبنان.
کما اشار الى القضية الفلسطينية وقال انه يتعين على الادارة الاميركية الجديدة ان تنتبه الى الافخاخ التي نصبوها لها ، فان الدخول في هذه الجولات الجديدة من المفاوضات في ظل سياسات قادة الکيان الصهيوني يعد سقوطا في الفخ الذي هدفه دفع الدول العربية الى الاستسلام حتى في مشروع الحد الادنى الذي طرحوه.
واشار الى هزيمة اميرکا والحماة الاخرين للكيان الصهيوني في العقود الماضية قائلا انهم لم يستطيعوا ارغام الفلسطينيين المقاومين على الاستسلام ولن تستطيعوا انتم کذلك.
واشار الى وضع المسلمين في الصين وقال انهم يشكلون عاملا مهما في توسيع التعاون بين الصين والدول الاسلامية موضحا ان ايلاء الحكومة الصينية المزيد من الاهتمام في اعادة الهدوء والاستقرار والامن للمسلمين الصينيين يشكل مطلبا عاما للدول الاسلامية.
واضاف انه لا يمكن احتمال عمل الذين يريدون المساس بالوحدة الوطنية في الصين موکدا ان الدفاع عن المسلمين هو واجب يقع على عاتق کافة الدول الاسلامية لكن هذا لا يعني التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.
وفي جانب اخر قال وزير الخارجية ان الاميركيين قاموا باعمال غير صحيحة في العراق وان ما يخص ايران هو سياسات بوش في حماية المنافقين وتحريضهم في العراق خلال الاعوام السبعة الماضية رغم هزيمة المنافقين النكراء في عمليات المرصاد ابان عهد صدام البائد ، وکأن الاميركيين کانوا يريدون مواصلة استخدام هولاء کاداة.
وانتقد متكي عدم اقدام الادارة الاميركية الجديدة خلال الاشهر الستة الماضية وقال ان من الطبيعي ان الحكومة العراقية لم تكن ولا تريد توتير علاقاتها مع ايران لانها وجدت ان ايران وقفت الى جانبها خلال السنوات السبع او الثماني الماضية.