عاجل:

بريطانيا تبدأ التحقيق بحرب العراق

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
بدأ رسميا في بريطانيا التحقيق في ظروف وأسباب مشاركة البلاد في حرب العراق والتحقق من مشروعيتها والأخطاء التي ارتكبت فيها.

وعقد رئيس لجنة التحقيق جون شيلكوت مؤتمرا صحفيا في لندن حدد فيه تفاصيل عمل فريق التحقيق، وأوضح أن لجنته التي شكلها رئيس الوزراء غوردون براون ستنظر في الفترة التي سبقت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العام 2003 والحرب وما أعقبها.

وقال شيلكوت إن جلسات الاستماع ستكون علنية قدر الإمكان وإن بعضها قد يبث مباشرة على شاشات التلفزة، وأشار إلى أن لجنته المؤلفة من خمسة أعضاء ستستدعي رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وشخصيات أخرى كبيرة شاركت في صنع القرار للإدلاء بإفادتهم، لكنه لم يحدد ما إذا كان براون الذي خلف بلير في منصب رئيس الوزراء قبل عامين سيطلب للشهادة أم لا.

وسئل كيف سيتجنب التحقيق شبهة أنه مسعى لطمس الحقائق، فقال إن اللجنة ستقوم بعملها بطريقة تتسم بالدقة والنزاهة والاستقلالية قدر المستطاع، وشدد على أن التحقيق سيحدد المسؤولين الذين يستحقون اللوم.

وأضاف أنه إذا وجدت اللجنة أن أشخاصا قصروا في أداء واجبهم أو ارتكبوا أخطاء أو تصرفوا بطريقة خاطئة، فمن المؤكد أن ذلك سيعلن بوضوح.

وقال شيلكوت إن التحقيق سيستمر حتى أواخر العام القادم على أقرب تقدير، وأشار إلى أن بمقدور اللجنة أن تطلب من أي مواطن بريطاني المثول أمامها أو تفحص أي وثيقة بحوزة الحكومة البريطانية بما في ذلك الوثائق الأميركية، وتوقع أيضا أن تزور اللجنة العراق.

وقال شيلكوت إنه يريد أن يتحدث مع مسؤولين في الولايات المتحدة ودول أخرى، لكنه أقر بأنه من غير المرجح أن يقدم المسؤولون البارزون في إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأدلة التي تساعد لجنة التحقيق.

وسئل عن احتمال أن تتحدث اللجنة مع رئيس وزراء إسبانيا السابق خوسيه ماريا أزنار الذي أرسل قوات أيضا إلى العراق، فلم يستبعد إجراء مناقشات مع شخصيات دولية رئيسية في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة. لكنه قال إن اللجنة لا تستطيع إلزام أي شخص بالمثول أمامها وإن الشهود لن يؤدوا القسم.

وقال متحدث باسم بلير إنه سيتعاون بالكامل مع أي صيغة يحددها شيلكوت لهذا التحقيق.

وأثار قرار بلير إرسال 45 ألف جندي للمشاركة في غزو العراق جدلا واسعا بسبب عدم وجود قرار للأمم المتحدة يصرح بالقيام بعمل عسكري، كما أدى القرار إلى مظاهرات واسعة النطاق معادية للحرب في لندن وإلى استقالة بعض الوزراء.

واحتوى ملف للحكومة البريطانية لتبرير الحرب على الادعاء بأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمقدوره إطلاق أسلحة للدمار الشامل خلال 45 دقيقة، ولم يعثر على مثل هذه الأسلحة قط في العراق.

وقتل 179 جنديا بريطانيا في العراق منذ احتلال هذا البلد عام 2003.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما