التونسيون يتصدرون قائمة مفجري "داعش" في ديالى

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠١٤
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
التونسيون يتصدرون قائمة مفجري كشف مجلس محافظة ديالى عن تصدر تونسيين قائمة انتحاريي جماعة "داعش" الارهابية داخل المحافظة، معتبرا ذلك دليلا على وجود عمليات تجنيد واسعة ضمن بلدهم للانخراط في صفوف الجماعة والقدوم لتنفيذ العمليات.

وافاد موقع "السومرية نيوز" اليوم الجمعة، ان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى صادق الحسيني قال: "ان المعلومات الامنية المتوفرة لدينا تؤكد ان اغلب العمليات الانتحارية التي نفذت في مناطق متفرقة من ديالى خلال العام الجاري 2014 كانت من قبل انتحاريين عرب يحملون الجنسية التونسية منضوين تحت لواء تنظيم داعش".

وأضاف الحسيني: "أن تصدر تونسيين قائمة انتحاريي تنظيم داعش في ديالى يعكس وجود عمليات تجنيد واسعة ضمن بلدهم من اجل الانخراط في صفوف التنظيم والقدوم لقتل الابرياء بعمليات بشعة راح ضحيتها العشرات من الاطفال والنساء وكبار السن".

وبين أن "داعش" اعترفت من خلال احد مواقعه بأن 8 من عناصره يحملون الجنسية التونسية نفذوا عمليات تفجيرية في ديالى العام الجاري.

ودعا الحسيني الحكومة الاتحادية الى "فتح قنوات تنسيق مع حكومة تونس لمتابعة خلايا تجنيد الانتحاريين في بلادها التي باتت سلاحا يحصد أرواح العشرات من الابرياء بين فترة وأخرى".

وشهدت مناطق عدة من ديالى عمليات تفجيرية دامية استهدفت مقرات امنية وتجمعات مدنية راح ضحيتها العشرات، خاصة في صفوف المدنيين اضافة الى الحاق خسائر مادية جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة.
 

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO