مجلس الامن يقرر التمديد للقوات الدولية - الافريقية بدارفور
الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
قرر مجلس الامن الدولي بالاجماع الخميس التمديد سنة لقوة حفظ السلام الدولية والافريقية المشتركة (مينواد) في اقليم دارفور الذي تمزقه حرب اهلية، وتبنى مجلس الامن قرارا وضعه البريطانيون وقضى "بتمديد مهمة قوة مينواد اثني عشر شهرا اضافيا حتى 31 تموز/يوليو 2010"، وحض القوة على استخدام كامل قدراتها لحماية المدنيين في دارفور وضمان "وصول المساعدات الانسانية بشكل آمن وفي الوقت المناسب ودون عراقيل".
ويدعو القرار اطراف النزاع في دارفور الى ازالة العقبات من امام بعثة الامم المتحدة ويطلب بوضوح من الحكومة السودانية منح تاشيرات واذونات بالتحليق لعناصر القوة المشتركة.
ويشدد القرار على "اهمية تحديد اهداف قابلة للتحقيق وواقعية تتيح تحديد تقدم بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة".
ويطلب القرار من الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون وضع "خطة عمل استراتيجية تتضمن جدولا زمنيا واهدافا لتحديد ومتابعة التقدم في مجال انجاز مهمة القوة"
وقوة مينواد التي يفترض ان تصبح اكبر مهمة لحفظ السلام في العالم تعد حاليا اكثر من 17 الف جندي وشرطي بقليل بدلا من 26 الف متوقعين اصلا، وامس الاربعاء اعلن بان كي مون في مؤتمر صحافي "ان القوة قد تحقق اهدافها من الان وحتى نهاية العام لكن تنقصها "المعدات الرئيسية مثل المروحيات والاليات الثقيلة".
واكد ان ست مروحيات فقط من اصل 24 مطلوبة وصلت ودعا مرة اخرى الدول التي تملك القدرة على المساعدة على التحلي "بالارادة السياسية الضرورية".