وفي کلمة له الیوم الخمیس في الملتقی الاول للفرص الاستثماریة في محافظة مازندران شمال ایران، اشار لاریجاني الی الظروف الامنیة في البلاد وقال ان الامن في ایران لیس موسمیاً او غیر مستقر، ففي الماضي واجهنا مشاکل وهنالك في المنطقة ظروف غير مستقرة، لکننا تمکنا من التغلب علی المشاکل.
واضاف في وقت ما انتشر عناصر الجماعات الارهابية الخبیثة في ایران وکانوا یهدفون للاطاحة بالنظام لکننا تمکنا من القضاء علیهم وکذلك القضاء علی دعوات انفصالیة في البلاد، وکانت هنالك دول ضالعة في کل تلك الاحداث، کما تمکنا من الخروج منتصرین في الحرب.
وتابع لاریجاني، لقد اصطنعوا ازمة في المنطقة، هي کنار یصب البعض البنزین علیها بذرائع مختلفة الا ان ظروف ایران مستقرة ویقر خبراء الغرب الامنیون ایضاً بان ایران هي الدولة المهمة الوحیدة التي تنعم بالاستقرار الامني في المنطقة وبامکانها المساعدة في ارساء الامن فیها.
وصرح رئیس مجلس الشوری الاسلامي قائلاً، بطبیعة الحال، نحن لسنا بحاجة الی اقوالهم ولا نعمل بوصفاتهم، وما یقوم به التحالف لمحاربة داعش اشبه ما یکون باستعراض امني من ان یکون حرباً جدیة ضد الارهاب.
واکد بان لا تاثیر للقصف الجوي علی الارهابیین الذي یقاتلون بطریقة حرب العصابات وان التصدي لهم بحاجة الی اسلوب احترافي یتناسب مع ذلك، وقال، ان الاجراءات التي یقومون بها هي کالاستعراض الامني، في حین ان لنا في محاربة الارهاب خطة عملنا ونعمل علی اساسها.