القاهرة (العالم) 27/03/2011- اعلنت الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركتا حماس والجهاد الاسلامي بعد اجتماع عقدته في غزة الالتزام بالتهدئة شرط التزام الكيان الاسرائيلي بذلك، وقد أكدت الجهاد ان التهدئة لا تعني عدم الرد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين. وقال قيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "حركة الجهاد الاسلامي ستدافع عن الشعب الفلسطيني كما فعلت عندما قتل الاطفال بالشجاعية ستدافع عن ابناء شعبها ستحمي هذا الشعب بما تملك". واضاف البطش: "ان الحركة لن تسمح للعدو بتثبيت معادلات ظالمة مفادها الهدوء بالهدوء والضرب من قبل العدو ثم السكوت والعقلانية من طرفنا نحن نقول لن نسمح بان تكون غزة كسرا للعدو الصهيوني يمارس هواياته في القتل والقصف الليلي كما يريد". وحذرت الفصائل الفلسطينية الاحتلال الاسرائيلي من توسيع عدوانه على القطاع، مؤكدة استعدادها لمواجهته وطالبت الدول العربية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليتهم في لجم العدوان المحتمل. واوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح ناصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ما يقوم به الشعب الفلسطيني ومقاومته هو دفاع عن النفس". واكد ناصر ان المطلوب من كل العرب ان يدعموا الشعب الفلسطيني في دفاعه عن نفسه من اجل استرجاع حقوقه الوطنية واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس. واضاف: "المطلوب من العرب ومن العالم ان يتم الضغط على الجانب الاسرائيلي وليس على الجانب الفلسطيني". Gh 27- 11:15