الجبهة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس تدعو لانقاذها قبل فوات الاوان
الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٠٩
٠٩:٥٤ بتوقيت غرينتش
اكد سياسي فلسطيني ان اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي على المقدسات الاسلامية في القدس وصلت حدا لم يعد بالامكان السكوت عليها، محذرا من ان هذه هي اللحظات الاخيرة للامة الاسلامية والعربية لتتحرك ازاء الاقصى.
وقال الامين العام للجبهة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس حسن خاطر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ذكرى خراب الهيكل المزعوم التي يدعيها الاحتلال تعتبر من اخطر الايام على المسجد الاقصى وتم فيها احراق المسجد في عام 1969، محذرا من ان الاسرائيليين يسعون اليوم ليس لخراب المسجد الاقصى وهدمه فحسب وانما الايحاء بانه مقدس يهودي ولم تعد له اية حرمة اسلامية.
واضاف خاطر: ان المسجد الاقصى تنتهك حرمته على مرآى ومسمع من العالم الاسلامي دون ان يتحرك وكأنه يشاهد فيلما وليس واقعا، محذرا من ان المسلمين لن يلوموا الا انفسهم اذا ما استمر سكوتهم على هذا العدوان المتواصل على المسجد الاقصى.
واكد ان الامور وصلت الى حد لم يعد بالامكان السكوت عليها، مشيرا الى ان الاقتحامات الاسرائيلية اصبحت يومية وفي الليل والنهار، حيث يمارس اليهود طقوسهم في باحات المسجد وعلى جدرانه، معتبرا ان هذه هي اللحظات الاخيرة للامة الاسلامية والعربية لتتحرك ازاء الاقصى ولتسمع صوتها وتعبر عما يعني الاقصى بالنسبة لها.
وطلب خاطر من الدول العربية والاسلامية دعوة مجلس الامن الدولي الى الاجتماع لتفعيل القرارات الدولية الصادرة لصالح المسجد الاقصى والقدس، معتبرا انها قضية وخطوات بسيطة تحتاج الى قرارات سياسية نابعة من ارادة حقيقية، من اجل اعلان القدس والمسجد الاقصى منطقة تمارس فيها جرائم حرب من قبل كيان الاحتلال وجعلها تحت الحماية الدولية.
وانتقد استمرار حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل الاعتداءات اليومية على المسجد الاقصى وتهويد القدس.
وقال خاطر: لا شك ان استمرار حالة الانقسام تغري المحتل بالتمادي الى ما لا حدود له في عدوانه على القدس والاقصى، داعيا العرب والمسلمين الى القيام بواجبهم في ظل عدم تمكن الفلسطينيين من وقف العدوان الاسرائيلي على المقدسات رغم انهم يحاولون ذلك بكل ما يملكون.