كوستاريكا تدعو المتنازعين في هندوراس للتوصل لتسوية فيما بينهم
الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٠٩
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
قال رئيس كوستاريكا أوسكار ارياس يوم امس الاربعاء ان المصالحة تبدو أحسن الحلول لأزمة الهندوراس، وقدم دعوة مفتوحة للقادة المتنازعين للتوصل الى تسوية والقبول بخطته المقترحة للمصالحة.
ودعا ارياس خلال افتتاح قمة اقليمية في بلاده رئيس الحكومة الانتقالية روبرتو ميتشيليتي الى السماح للرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل زيلايا بالعودة الى بلاده لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
ويقوم ارياس بدور الوسيط في أزمة هندوراس بالنيابة عن منظمة الدول الأميركية.
بالاضافة الى ذلك عرض تقديم عفو سياسي للذين قاموا بتنفيذ الانقلاب واقترح تقديم موعد الانتخابات المقرر اجراؤها في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم الى شهر تشرين ألاول /أكتوبر القادم.
كما دعا زيلايا الى تقديم عفو سياسي عن الانقلابيين، واجراء انتخابات مبكرة في تشرين الأول /أكتوبر المقبل، الا أن زيلايا رفض الخطة بسبب أنها تدعو للتخلي عن اصراره على تغيير الدستور لتمكينه من الترشح للرئاسة مجددا. ودعا الى معاقبة مؤيدي الانقلاب.
ويقيم زيلايا في مخيم في نيكارغوا خارج الحدود منذ يوم الجمعة الماضية.
وعلى الرغم من استجابة المئات من مؤيدي زيلايا لدعوته للتظاهر ومساندته على جانبي الحدود فانه لم يتمكن سوى لفترة قصيرة أن يطأ قدمه في هندوراس قبل أن يعود أدراجه.
وكانت محاولته الاولي لدخول تيجوسيجالبا جوا قد باءت بالفشل بعدما أغلقت حكومة رئيس هندوراس المؤقت روبرتو ميتشيليتي ممر الطائرات.
ورفض أعضاء منظمة الدول الاميركية الاعتراف بحكومة ميتشيليتي وأصروا على عودة زيلايا الرئيس المنتخب ديمقراطيا.
وقامت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي برفض أربع تأشيرات سفر تعود لدبلوماسيين من هندوراس وقالت أنها تراجع تأشيرات السفر الدبلوماسية لمسئولين اخرين وأدانت أيضا وزير الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون
محاولات زيلايا لعبور الحدود واصفة اياها "بالمتهورة".
ويضم اجتماع ما يسمى بـ"آلية توكستلا" رؤساء جمهورية الدومنيكان والمكسيك وكولومبيا.
وتأسست هذه المجموعة في المكسيك عام 1991 من اجل تحسين التعاون الاقتصادي على يد المكسيك وجاراتها في أميركا الوسطي .
وتعد كولومبيا عضوا مشاركا في المجموعة.