فأميركا لم تهضم بعد اندحارها من العراق وخروج بخف حنين بعد رفض حكومة بغداد التوقيع على اتفاقية إذعان مجحفة تبقي كعب أخيل للاحتلال لتوظيفه في الهمينة على القرار السياسي والامني والاقتصادي العراقي .
وقد جاء اجتياح داعش لمناطق واسعة في سورية والعراق وارتكابه المجازر بحق السكان على اختلاف طوائفهم وقومياتهم ليشكل مدخلا للعودة الى المنطقة من بوابة الحرب على الإرهاب علما أن معظم الدول المشاركة في التحالف ممن ساهم في نشأته .
وفي تأكيد على ذلك ، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن هناك حاجة إلى ما بين 12 و15 ألف مسلح من قوات المعارضة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها داعش في شرق سوريا ما يشير الى مخطط لاسقاط الدولة السورية تحت عنوان مكافحة الارهاب بعد عجزه طوال ثلاث سنوات ونصف في تحقيق ذلك .
اشرف بيومي أكاديمي ومفكر عربي
محمود البطل كاتب ومحلل سياسي