حماس تمنع اعضاء فتح من حضور مؤتمرها اذا لم تطلق سراح معتقلي الضفة
الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٠٩
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
اتهمت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" حركة فتح بالتغافل عن حقيقة المجزرة والجريمة الوطنية التي ترتكب بحق المقاومة في الضفة الغربية واعتقال المئات من ابناء حماس وتعذيبهم.
وقال امين سر كتلة حركة حماس البرلمانية مشير المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تصريحات حركة فتح المتعلقة بربط خروج اعضائها من قطاع غزة بقضية المعتقلين السياسيين تثير السخرية حيث تحاول ان تتغافل عن حقيقة المجزرة والجريمة الوطنية التي ترتكب بحق المقاومة في الضفة الغربية واعتقال ما يزيد على الف من ابناء حركة حماس وتعريضهم لموت تحت سياط التعذيب.
واضاف المصري: ان القيادي في حماس الشيخ كمال ابو طيمة يعيش حالة موت سريري نتيجة التعذيب بالاضافة الى العديد من قادة القسام وحماس الذين قتلوا في وضح النار برصاص السلطة وبالتنسيق الواضح مع الكيان الصهيوني.
واعتبر ان قرار خروج اعضاء حركة فتح للمشاركة في مؤتمر الحركة في بيت لحم هو بيد الحركة نفسها، داعيا فتح الى عدم التعامي والتغافل عن ضرورة ان تخرج المعتقلين السياسيين لديها.
وقال المصري: ان حماس طرقت كل الابواب في سبيل تأمين الافراج عن المعتقلين السياسيين ووقف التنسيق الامني مع العدو الصهيوني وملاحقة المقاومة ومصادرة سلاحها والمجزرة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، متهما فتح بضرب كل الجهود المصرية في هذا المجال عرض الحائط.
واكد ان فتح تربط ملف الاعتقال السياسي في الضفة بالتزامات السلطة للعدو الصهيوني، الامر الذي يعني انها تعمل ضمن مؤامرة لشطب المقاومة، ما يجعل من حق حماس ان تستعمل اوراقها الوطنية والاخلاقية في سبيل وقف المجزرة ضدها في الضفة الغربية.
واشار هذا القيادي في حماس الى ان الحركة لم تمنع ايا من قيادات فتح في القطاع رغم الحصار المفروض على غزة، مؤكدا ان منعهم مؤخرا من قبل حماس جاء بهدف الضغط على فتح لاطلاق سراح المعتقلين في الضفة الغربية بعد افشالها كل الجهود لانهاء ذلك.
وشدد المصري على ان حماس ستستمر بملاحقة حركة فتح بالحوار حتى تستجيب للبرامج الوطنية وتبعد نفسها عن الارتهان للمواقف الاميركية والصهيونية، لاسيما شروط الرباعية التي تشكل عقبة حقيقية امام الحوار، بالاضافة الى الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية.
ودعا امين سر كتلة حركة حماس البرلمانية الى الوحدة في مواجهة الاستيطان، متهما رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بتوفير الغطاء لاسرائيل في توسيع الاستيطان وتهويد القدس من خلال فتح الابواب مشرعة امام الحوار مع الاحتلال فيما يغلق الابواب امام الحوار مع ابناء الشعب الفلسطيني.