حكومة غزة تتهم فتح بالتنصل عن الاتفاقات بشان المعتقلين وتبييض السجون
الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٠٩
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
اتهمت الحكومة الفلسطينية في غزة حركة فتح بالتنصل عن الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال الجولات السابقة من الحوار في القاهرة حول اطلاق سراح المعتقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتبييض السجون فيهما، داعيا فتح الى اطلاق سراح معتقلي حماس اذا ما ارادت مشاركة اعضائها في القطاع في المؤتمر العام القادم لها في بيت لحم.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في غزة طاهر النونو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الحكومة الفلسطينية في غزة لا يعنيها نجاح او فشل مؤتمر حركة فتح المقرر عقده في بيت لحم، معتبرا ان ما يهم حكومة غزة هو ان توقف حركة فتح اجراءاتها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المعتقلين في سجونها والذين يفوق عددهم الـ 900، او في قطاع غزة من خلال منع المواطنين من السفر عبر منع وصول جوازات السفر اليهم وعدم السماح باصدار جوازات لهم من القطاع.
واضاف النونو انه في حال تجاوبت حركة فتح مع مطالب حكومة غزة فانه لن يكون للاخيرة اي مانع من السماح لعناصر حركة فتح بالخروج من القطاع للمشاركة في المؤتمر العام للحركة.
وتابع: ان الجولات الست الماضية من الحوار تضمنت اتفاقات حول تبييض السجون واطلاق سراح المعتقلين في الضفة والقطاع، متهما حركة فتح بعدم الالتزام بالاتفاقات والتراجع عنها.
واعتبر النونو ان منع اعضاء فتح من الخروج من قطاع غزة هو نتيجة للانقسام وليس سببا له، واذا ما ارادت فتح خروج اعضائها من القطاع فلتخرج المعتقلين من اعضاء حماس من سجونها.
واضاف ان حركة فتح تعودت على ان تعتبر نفسها زيتا فوق الماء، ويجب ان تعتبر نفسها كباقي مكونات الشعب الفلسطيني وانه لا فضل لاحدهم على الاخر، موضحا ان ما اسماه اللغة الفوقية والنظرة الدونية الى باقي الفصائل مرفوضة في التعامل الوطني.
وحذر النونو حركة فتح من انه وكما تستطيع هي ان تتخذ اجراءات بحق المقاومة والفصائل الفلسطينية وتمنعها من الحركة في الضفة الغربية، فانه يمكن ايضا اتخاذ اجراءات مماثلة بحق عناصر حركة فتح في قطاع غزة.
واشار الى ان حركة فتح تمنع رئيس المجلس التشريعي المنتخب عزيز الدويك من دخول مكتبه بعد اطلاق سراحه من سجون الاحتلال، بما يمثله من رمز للشرعية الفلسطينية، متهما حركة فتح بممارسة ما اسماه الاعتقال السياسي.
واضاف النونو: ان فتح تعتقل 900 من اعضاء المقاومة وحماس وتغتال المقاومين في قلقيليا وتمارس التعذيب الذي ادى الى وفاة بعض المعتقلين، وتمنع قيادات حماس في الضفة من العمل وحتى التصريح الصحفي بالاضافة الى محاولات تنفيذ تفجيرات في قطاع غزة وغير ذلك.
واعتبر هذا الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في غزة ان اسلوب التهديد يشير الى العقلية التي تفكر بها حركة فح وهي الخروج على القانون والعمل ضد المصلحة الوطنية للشعب الفلسطينية.