عاجل:

السينما الايرانية تخطف بريق مهرجان تورنتو الكندي

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
السينما الايرانية تخطف بريق مهرجان تورنتو الكندي اختار موقع "فیلم اکسبرینس" السينمائي الشهير، الفيلم السينمائي الايراني"اليوم" للمخرج رضا ميركريمي الذي يمثل ايران في أكاديمية الاوسكار لعام 2015، كاحد أفضل الافلام المشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي الذي اقيم مؤخرا.

واشار الناقد السينمائي لموقع "Film ٍExperience" الى مشاركة 7 افلام للمخرجين الايرانيين او افلام تدور قصتها حول ايران في مهرجان تورنتو الدولي قائلا: بالتأكيد ان فيلم "اليوم" كان افضل فيلم بين هذه الافلام.

وقدم هذا الموقع السينمائي، قائمة الافلام البارزة والمتفوقة المشاركة في مهرجان تورنتو حيث نال فيلم "اليوم" المرتبة الـ5 بين الافلام المشاركة.

كما ضمت القائمة اسماء الممثلين المتفوقين في هذا الحدث السينمائي حيث جاء اسم الممثل الايراني بیمان معادي (فيلم القصص) وبرویز برستویي (اليوم) في المرتبتين الثانية والثالثة وذلك بعد الممثل "آریل هولمز" لتمثيله في فيلم "الجنة تدري".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة