الاميركيون مارسوا شتى انواع الحرب النفسية ضد الدبلوماسيين الايرانية المعتقلين
الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٠٩
١١:٠٠ بتوقيت غرينتش
اكد مجيد قائمي حيدري، احد الدبلوماسيين الايرانيين الخمسة الذين افرج عنهم الاحتلال في العراق مؤخرا، ان الاميركيين لم يترددوا خلال فترة اعتقالهم عن ممارسة الحرب النفسية وشتى انواع الضغوط عليهم.
وقال حيدري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء ضمن برنامج " لقاء خاص": لقد قضينا 18 شهرا في زنزانات انفرادية لكن القوات الاميركية لم تتمكن من اثبات اي تهمة من الاتهامات التي وجهت ضدنا ولم يكن بحوزتهم اي وثائق ضدنا.
واضاف: ان اغلب المحققين الذين تحدثوا الينا اخبرونا مرارا بانهم لم يكتشفوا اي دليل موجه ضدنا.
كما اشاد حيدري بمواقف المسؤولين العراقيين الذين اصدروا بيانات حول الموضوع، وقال: ادان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ورئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس العراقي جلال الطالباني هذا العمل الاميركي ضد القنصلية الايرانية واعتبروها مخالفة صريحة للقوانين الدولية والعرف الدبلوماسي.
وفيما يخص كيفية اعتقال الدبلوماسيين اوضح حيدري: ان الموقف كان مرعبا حينما هاجم الاميركيون مبنى القنصلية قاموا بتفجير بابي المدخل واطلقوا الرصاا على النوافذ والزجاج فاضطررنا للخروج من المبنى حيث ان القوات الاميركية كانت قد دخلت من مكانين سطح المبنى ومدخل المبنى.
واضاف: على الرغم من ان القوات الاميركية كانت على علم مسبق بعدم وجود ما يخالف القانون هناك الا انهم قلبوا المكان راسا على عقب وفتشوا المكان بحثا عن مستندات ووثائق، ولكن خاب ظنهم حيث لم يكن هناك سوى طلبات تاشيرات الدخول واوراق ادارية اخرى لمساعدة الاكراد في المدينة وتسيير امورهم.
وقال حيدري: بعدما اعتقلتنا القوات الاميركية قيدونا وعصبوا اعيننا ونقلونا بواسطة مروحيات حيث انتظرنا ساعة ونصف الساعة وايدينا وارجلنا كانت مقيدة.
واكد على وجود خلاف بين القوات الاميركية وقوات البيشمركة الكردية وقال: ان قوات رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود البارزاني حاولت منع القوات الاميركية من نقلنا الى خارج مدينة اربيل، لكن لم يتمكن الاكراد من منع الاميركيين من اكمال مهمتهم.
واشار هذا الدبلوماسي الايراني الى ان البارزاني قام بما يتوجب عليه فعله، "اعجبنا بهذا الموقف وشكرنا المسؤولين الاكراد على تلك الخطوة الاخوية".