روبرت غيتس يواصل زيارته للعراق وتظاهرات تطالب بالجلاء الفوري لقوات الاحتلال
الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٠٩
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
يواصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اليوم الاربعاء، زيارته للعراق، حيث من المقرر أن يزور منطقة كردستان شمالي البلاد.
ورأى غيتس "الذي التقى امس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي"، أن أمام العراق عددا من المهام يتعين انجازها قبل الانسحاب التام للقوات الأميركية نهاية عام الفين وأحد عشر.
وقال وزير الدفاع الاميركي خلال مؤتمر صحافي عقب لقائه نظيره العراقي عبد القادر العبيدي ببغداد: ان اهم ما يجب انجازه هو تنظيم انتخابات عادلة وآنة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأكد أن انسحاب القوات الاميركية من المدن يحقق أهدافه.
هذا وقد تظاهر آلاف العراقيين في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد بدعوة من التيار الصدري احتجاجا على زيارة غيتس.
وطالب المشاركون في التظاهرة التي دعا اليها التيار الصدري بالانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الاميركي، ورددوا شعارات تندد بالسياسات الاميركية ازاء العراق.
كما طالب المتظاهرون ادراة الرئيس باراك اوباما بعدم التدخل في الشؤون العراقية، والسماح للعراقيين بادارة بلدهم بانفسهم.
وفي سياق ذي صلة سحبت بريطانيا جنودها البالغ عددهم اقل من مئة من العراق الى الكويت بسبب عدم اقرار البرلمان العراقي اتفاقية تنظم عمل هذه القوة، حسبما اعلنت السفارة البريطانية في بغداد الثلاثاء.
واوضح بيان السفارة :بعد مناقشات ايجابية مع حكومة العراق, رحبنا باقرار مجلس الوزراء اتفاقية التدريب البحري التي وقعت في السادس من حزيران/يونيو" الماضي ، في حين ما نزال نناقش الموقف مع السلطات العراقية".
وأضاف :"للاسف، ونظرا لتأخر الاجراءات، وعدم مصادقة البرلمان على اتفاقيتنا، سحبنا مدربينا التابعين للقوة الملكية البحرية الى الكويت.
وكان مجلس الوزراء اقر الاتفاقية، لكن البرلمان فشل في تحقيق النصاب المطلوب للتصويت عليها، كما بدات عطلته الصيفية التي تنتهي في ايلول/سبتمبر.
وتابع "يجب احترام الاجراءات العراقية، ونأمل ان يوافق البرلمان على الاتفاقية لكي نساعد الحكومة العراقية في اقرب وقت ممكن".
وتنص الاتفاقية مع لندن على بقاء عدد من افراد البحرية البريطانية حتى الصيف المقبل.
وقد اعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في وقت سابق ان اقل من مئة بحار بريطاني وخمس سفن سيبقون في العراق لمدة عام واحد "غير قابلة للتجديد".