تأجيل ذو دلالات سالبة..والعبرة بالخواتيم.. فهل يذهب النظام في التصعيد بعيداً من خلال حل الجمعيتين أو تجميدهما؟ أم يطلب ثمناً لحكم البراءة موقفاً بالمشاركة في انتخاباته التشريعية القريبة؟..
أما الحدث الثاني.. فحشد ولي العهد لشخصيات وأعيان في قصره، داعياً إياهم الى دعم الانتخابات.. والتوافقات التي أنتجها الحوار الوطني، والتي أعلنت المعارضة أن لا علم لها بالتوصل اليها أساساً.. منذ توقف الحوار...
فيما الحدث الثالث.. اطلاق المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان – التابعة للنظام – تقريرها الأول. معتبرة غالبية الانتهاكات الحاصلة تصرفات فردية غير ممنهجة.. بالمقابل اعلان حملة دولية لاطلاق معتقلي الرأي في البحرين..ولعل جميعهم.. ضحايا لسلوكات فردية.. والنظام بريء..!!!.
الضيوف:
جواد عبد الوهاب - اعلامي بحريني
عبد علي حسن - نائب مستقيل عن جمعية الوفاق
حسين رضي - عضو مركز البحرين لحقوق الانسان