عاجل:

البنك الدولي يحذّر تونس من ثورة ثانية

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠١٤
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
البنك الدولي يحذّر تونس من ثورة ثانية أفاد تقرير للبنك الدولي أن النموذج الاقتصادي التونسي الذي يرقى إلى السبعينات، يعاني من الجمود الناجم عن البيروقراطية وانعدام المنافسة ومن نظام مصرفي منهار، داعياً إلى إجراء إصلاحات عميقة لإخراج تونس من هذا الوضع.

وكشف البنك الدولي في تقرير من 330 صفحة بعنوان "الثورة غير المكتملة" وصدر اليوم الأربعاء، أن "التونسيين فاجأوا العالم في كانون الثاني/يناير 2011 بجرأة الثورة التي أطاحت (زين العابدين) بن علي من الحكم.. ومن الضروري الآن توافر جرأة مماثلة للإصلاحات الاقتصادية".

وأضاف التقرير أن "تحليلنا يكشف عن اقتصاد بقي مقتصراً على أنشطة ذات قيمة مضافة ضعيفة، حيث تواجه المؤسسات ركوداً على صعيد الإنتاجية واستحداث فرص عمل".

والبنك الدولي الذي يعترف بأنه أخطأ في الإشادة بالنظام الاقتصادي خلال حكم بن علي، بات يسعى إلى إجراء "اصلاحات اقتصادية طموحة".

ويطالب البنك بنهاية فصل الاقتصاد إلى قطاعين "اوفشور" و"اونشور"، محور النموذج التونسي. وفي المجال الأول المخصص للتصدير، تنحصر تونس في أنشطة تجميع ذات قيمة مضافة ضعيفة. وفي الثاني الذي يشمل الأنشطة المخصصة للسوق الداخلية، تسود الحمائية والاحتكارات، فيما تنعدم فيه المنافسة تقريباً مما يؤدي إلى الحد من الابتكار والإنتاجية، كما ذكر البنك.

وأدى هذا الانقسام أيضاً إلى تركيز المؤسسات على الساحل، فازداد التباين مع داخل البلاد.

واعتبر البنك الدولي أن نسبة 50% من الاقتصاد فقط منفتحة على المنافسة، فيما المتاعب الإدارية المختلفة تكلف المؤسسات 13% من رقم أعمالها.

وخلص البنك الدولي إلى القول إن "عجز تونس عن إصلاح نظامها الاقتصادي هو السبب الأساسي لثورة كانون الثاني/يناير 2011.. وثمة اليوم خطر حقيقي من أن تكتفي بتغييرات على هامش نموذجها" الاقتصادي.

من جهة أخرى قرر رئيس الحكومة التونسية مهدى جمعة، رفع درجة التأهب الأمني في جميع الأراضي التونسية مع التركيز على المناطق الحدودية، ورصد عمليات تهريب الأسلحة وتسرب المجموعات الإرهابية.

وكشف بلاغ رئاسة الحكومة عن اعتقال الإرهابي "محمد كمال الغربي" (تونسي الجنسية) و"أبو لقمان"  (جزائري الجنسية) في التخطيط لعمليات إرهابية.

0% ...

آخرالاخبار

البنك المركزي الايراني: لا مخاوف بشأن توفير العملات الأجنبية اللازمة


بزشكيان: التفاوض لا يعني التراجع عن حقوق إيران


قاليباف: دور إيران في إبقاء مضيق هرمز مغلقاً ورفع أسعار الطاقة يضع وزارة الخزانة الأميركية أمام أزمة متفاقمة


قاليباف: كبار مشتري سندات الخزانة كالصين واليابان لم يعودوا مهتمين بشراء السندات الجديدة أو الاحتفاظ بالسندات الحالية


قاليباف: قدرة المستثمرين والمشترين على شراء السندات تنخفض بشكل مستمر


قاليباف: على هذه الإدارة الاقتراض مجدداً وبفوائد أعلى بكثير لتسديد تلك الديون


قاليباف: الإدارة الأميركية كانت قد حصلت في الماضي على قروض كبيرة بفوائد تقترب من الصفر وحان الآن موعد سدادها


قاليباف: ارتفاع ديون الحكومة الأميركية وصعود أسعار الفائدة وتراجع رغبة بعض الدول في شراء سنداتها تزيد الضغوط الاقتصادية على واشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ينشر "معادلة إقتصادية جديدة" على منصة إكس ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأميركي بشأن الإقتصاد الإيراني


طائب: الحرب المفروضة الثالثة مهدت لهزيمة أميركا وكيان الاحتلال