عاجل:

مؤتمر باريس : صراع مصالح وتقاسم أدوار - الجزء الاول

الإثنين ١٥ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:٠٧ بتوقيت غرينتش
بعد اجتماع جدة بقيادة أميركا يعقد مؤتمر باريس بقيادة فرنسا . الشكل واحد محاربة داعش . أما الجوهر فتنافس وتناقض وخلاف وأطماع يقول المستثنون ومؤيدوهم . فيما يرى المنضوون أن ما بين جدة وباريس هو طريق تحالف وتكامل وحشد . لكن الظاهر أن استعراض القوة بين واشنطن وباريس على قيادة التحالف الدولي تشوبه شوائب استعادة النفوذ وتغيير الموازين تحت راية محاربة الإرهاب المعروف صانعه ومموله وداعمه ممن يقود ويشارك في هذا التحالف.

فما الذي سيحققه المجتمعون في فرنسا على صعيد محاربة داعش؟

هل يتمكن مؤتمر باريس من إزالة تناقضات اجتماع جدة أم سيعمقها ؟

لماذا غاب التوافق على التحالف ضد داعش وطغى الخلاف ؟

ما أهداف فرنسا من محاولة تشكيل تحالف أوسع من تحالف أميركا ؟

غالب قنديل              رئيس تحرير مجلة محاور إستراتيجية                                                  

ديفيد بولوك              باحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى                                   

عدنان السراج           عضو ائتلاف دولة القانون

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية عراقية: تحرّك لقطعات من الجيش التركي داخل محافظة دهوك باتجاه جبلي كارة ومتين


رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة