احتجاج على تعيين نايف نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء السعودي
الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٠٩
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
غضب عددا من الأمراء السعوديين على الملك عبدالله عبدالعزيز بسبب تعيينه وزير الداخلية نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وفي مقدم هؤلاء، وزير البلديات الأمير متعب، الذي رفض منذ تعيين نايف حضور جلسات مجلس الوزراء، كما رفض التنازل عن الوزارة لصالح إبنه منصور وقبول منصب المستشار للملك، حسبما أفادت شبكة الملتقي الاثنين.
وبات في حكم المؤكد أن الامير متعب سيستمر في عدم حضور جلسات مجلس الوزراء بعد أن غادر الملك البلاد لقضاء إجازته بين عدد من الدول منها المغرب وأميركا، وبعد أن عين نايف كنائب عنه في ترؤس جلسات مجلس الوزراء.
على صعيد آخر، أكد مقربون من الطاقم الطبي المرافق للأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، أنه يعيش وضعا صحيا بائسا رغم ظهوره مؤخرا على شاشة التلفزيون وكأنه في حالة تعافي كاملة، مثلما ظهر مع أمير دولة الكويت، ومع الملك عبدالله.
وأكد هؤلاء بأن العملية الجراحية التي أجريت للأمير لم تأت بالنتائج المطلوبة، وأن داء السرطان عاود الإنتشار ليصيب أماكن أخرى حساسة غير القولون.
وحتى الآن، فإن الأمير سلطان مقيم في قصره بأغادير بالمغرب، فيما الحديث يتكرر عن عودته قريبا وعن شفائه التام وعن فترة النقاهة الطويلة التي استمرت بضعة أشهر، دون أن تظهر مؤشرات عودته القريبة.
ومع هذا، حاولت الصحافة المحلية استثمار مرض سلطان وبعثت برسائل للشركات تغريها بنشر إعلانات احتفاء بعودة ولي العهد غير الميمونة.
وتقول مصادر صحافية بأن صحفا كالرياض والجزيرة وقعت في مشاكل مع المعلنين الذين دفعوا أموالا تبارك لسلطان تعافيه على أمل عودته القريبة وهو ما روجت له الصحف وتصريحات المسؤولين كالملك نفسه ونايف وابن ولي العهد خالد بن سلطان وغيرهم. ويطالب المعلنون باسترجاع أموالهم المحتجزة، فيما يصر مديرو اعلانات الصحف على أن (عودة سموه قريبة) وأنه (لم يتبق سوى أيام)!