الإرهاب الذي يشكل خطرا على الجميع لا يمكن محاربته من خلال لعبة المصالح الدولية والإقليمية والحسابات المصلحية والإخلال بالموازين السياسية يقول متابعون لأن الحرب قد تضل بوصلتها.
فلماذا اعتمدت استراتيجية أوباما لمحاربة داعش على الدول الحليفة ؟
هل يمكن محاربة داعش في المنطقة بدون سورية وإيران وروسيا؟
كيف يكرر أوباما خطأ دعم المجموعات المسلحة في سورية التي أنتجت داعش وأخواتها ؟
لماذا أقحمت السعودية نفسها في إقامة معسكرات تدريب مسلحي المعارضة السورية؟
بسام ابو عبدالله استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق
لورانس كورب باحث في مركز التقدم الاميركي
فيتشسلاف موتوزوف دبلوماسي روسي سابق
انور عشقي رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية