البعض نسب التفجير النوعي لتنظيم داعش الارهابي، وآخرون نسبوه الى الأميركيين في إطار القضاء على من تسميهم المتطرفين لصالح المعتدلين.
واحتمال تنفيذ العملية بأيدي أجهزة الأمن السورية ليس ببعيد.
التفجير صدم رعاة الجماعة الاقليميين .
وقد يعيد الجماعات المسلحة في ظل إعلان الحرب الدولية على الإرهاب.
فما انعكاس التفجير على مستقبل جماعة احرار الشام؟
ومن هي الجهة التي نفذته؟
ومن المستفيد منه؟
وهل بدأت تصفية المتشددين لصالح ما يسمى معتدلين ؟
الضيوف:
ابراهيم المحمود - رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشعب السوري
حسن أبو هنية - خبير بشؤون الحركات الإسلامية
مهدي عفيفي - ناشط في الحزب الديمقراطي