عاجل:

مدیر الافتاء العام السوري: بوصلة طهران ودمشق هي المسجد الأقصی

الأربعاء ١٠ سبتمبر ٢٠١٤
٠٥:٠٥ بتوقيت غرينتش
مدیر الافتاء العام السوري: بوصلة طهران ودمشق هي المسجد الأقصی اشاد مدیر الافتاء العام في وزارة الأوقاف السوریة الشیخ علاء الدین زعتري بموقف ایران تجاه القضیة الفلسطینیة من خلال دعمها المستمر سیاسیا وعسکریا وثقافیا للمقاومة، مبینا أن بوصلة طهران ودمشق هي المسجد الأقصی.

وصرح زعتري في کلمة ألقاها نیابة عن المفتي العام للجمهوریة العربیة السوریة أحمد بدر الدین حسون أمام المؤتمر الدولي لعلماء الاسلام لدعم المقاومة الفلسطینیة الذي افتتح أعماله أمس في العاصمة الايرانية طهران، صرح "ان مقاومة العدوان ودحر الاحتلال واجب إسلامي مقدس وتکلیف شرعي مطهر وشرف جهادي رفیع، ففلسطین تمثل لقاء الشرائع السماویة والحضارة الإیمانیة والقدس تجمعنا مهما تباینت آراوءنا ففیها انعقدت أول وأعظم قمة روحیة".

وبحسب الوکالة السوریة للانباء (سانا) اعتبر زعتري أن المقاومة فطرة بشریة في الحیاة الإنسانیة والإنسان السوي هو الذي تکمن في أعماقه وفطرته مقاومة کل ما یسوئه ویؤذیه فکیف یکون موقفه ممن یحتل أرضه أو یقتل شعبه.

ودعا زعتري، فصائل المقاومة الفلسطینیة إلی العمل علی تعزیز النصر العسکري الذي حققوه في قطاع غزة من خلال التصدي للعدوان الاسرائیلي الأخیر بنصر سیاسي عبر التوحد في الرؤیة الاستراتیجیة...، فالهدف واضح ولا یجب أن نتنازع علی الوسائل.

کما دعا علماء الإسلام إلی الاستمرار في دعم المقاومة وتعزیز الجهود في هذا الاتجاه والتنسیق الکامل في مجال مکافحة الإرهاب والتعاون المثمر في مجال تبیین حقیقة التکفیر وتوحید الرؤیة والهدف "وإن اختلفت سبلنا وأسالیبنا في الوصول إلیه إضافة إلی الاهتمام البالغ بتربیة الأجیال علی خیار المقاومة دون السماح لدعوة استسلام أو حلم سلام مع الصهیوني المجرم أن تلامس الأذهان".

وصرح الشیخ زعتري: "ان المؤسسات السیاسیة والعسکریة الإقلیمیة والدولیة بدأت تعترف بما کنا نقوله في سوریا حول خطر الإرهاب"، مؤکدا أن مسؤولیتنا کعلماء دین ودعاة إسلام ألا ننساق وراء من یؤجج الصراعات في المنطقة علی أساس مذهبي أو طائفي أو عرقي وأن نحذر من الإصغاء للفتن.

وأوضح زعتري، أن "مسؤولیة علماء الاسلام کبیرة لأن الشعوب تغلي وتتألم والمنطقة تمر بمرحلة مخاض عسیر فکل الناس في حالة استنفار روحي ونفسي وعقلي ووجداني مما یجري في عالمنا الیوم حیث الحروب مستمرة والدمار شامل لکل شيء وإبادة الناس مستعرة وکأنه لا قیمة للإنسان ولا کرامة له"، معتبراً "أن الفرصة سانحة أمام الجمیع لتشکیل تحالفات قویة علی قاعدة الإخوة الإیمانیة بعیدا عن المذهبیة والطائفیة في مواجهة تشکیلات أعداء الأمة القتالیة في الداخل وأحلافهم العدوانیة في الخارج".

وعبر زعتری في ختام کلمته عن الشکر الجزیل للمجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الإسلامیة لجهوده التي یتوجها الیوم بجمع علماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطینیة ولإیران شعبا وحکومة وقائدا وهم یحتضنون مثل هذه اللقاءات التي لا تزال تزهر خیرا ونماء وقوة وانتصارا.

وکانت بدأت في العاصمة الإیرانیة طهران أمس أعمال المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطینیةا.

ویهدف المؤتمر إلی دعم المقاومة في فلسطین المحتلة ومناصرة الشعب الفلسطیني في قطاع غزة ویشارك فیه أکثر من 200 شخصیة من علماء المسلمین إضافة الی شخصیات اکادیمیة وسیاسیة یمثلون 53 دولة من مختلف أنحاء العالم.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق