عاجل:

قوافل الارهابيين السعوديين متواصلة فداءً لداعش..

أبوجندل وأبوعقاب وأبوالبراء انتحاريون سعوديون دواعش بالعراق

الأربعاء ١٠ سبتمبر ٢٠١٤
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
أبوجندل وأبوعقاب وأبوالبراء انتحاريون سعوديون دواعش بالعراق أبو جندل الجزراوي، وأبو عقاب الجزراوي، وأبو البراء الجزراوي، هم آخر الارهابيين السعوديين الذين أقدموا على تفجير أنفسهم في العراق تحت راية تنظيم داعش الارهابي، بحسب صحيفة الحياة السعودية.

واكتفى تنظيم داعش الارهابي بذكر كنيات الارهابيين من دون أسمائهم في النعي الذي أصدره ممثل ما سمي مكتب "ولاية صلاح الدين".

وقضى الارهابيون السعوديون الثلاثة خلال اليومين الماضيين في عمليات انتحارية متفرقة في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين، التي تقع إلى الشمال من العاصمة العراقية. 

وبحسب بيان التنظيم الارهابي فأن الانتحاري السعودي أبو جندل فجر نفسه الإثنين الماضي بسيارة مفخخة بطنٍ من المواد المتفجرة، مستهدفاً تجمعاً لمقاتلي صحوات عشيرة الجبور والجيش العراقي في مديرية الضلوعية الواقعة في منطقة الجبور".

كما استهدف الارهابي السعودي ابوعقاب الجزراوي بسيارته المفخخة مركزا للجيش العراقي في منطقة الجبور، أقصى جنوب ناحية الضلوعية، ما أدى إلى سقوط ضحايا.

هذا وفجر الارهابي السعودي أبو البراء الجزراوي نفسه داخل شاحنة مفخخة بخمسة أطنان من المواد شديدة الانفجار، مستهدفاً منطقة المحزم (تكريت) قرب قرية حمادي شهاب القريبة من قاعدة "سبايكر العسكرية"، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود بحسب بيان التنظيم الارهابي.

 

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت