مقتل 7 اشخاص وسط العاصمة الشيشانية غروزني
الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٠٩
١١:٢٣ بتوقيت غرينتش
قتل سبعة اشخاص بينهم اربعة من عناصر الشرطة، واصيب اربعة اخرون الاثنين جراء هجوم وقع وسط العاصمة الشيشانية غروزني.
وقالت الناطقة باسم لجنة التحقيق التابعة للنيابة الشيشانية مريم نالاييفا ان الانفجار وقع امام قاعة للحفلات الموسيقية واسفر عن سقوط القتلى والجرحى. واضافت ان من بين القتلى منفذ الهجوم.
واعتبر الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أن هذه العملية الجديدة تأكيد «جلي على احتضار قطاع الطرق، وأنفاسهم الأخيرة»
في إشارة إلى التمرد في الجمهورية.
وأضاف «إنها محاولة لدفعنا إلى سحب القوات من المنطقة حيث تجري العملية الخاصة، محاولة لإجبارنا على وقف تحركنا الفعال في القضاء على المتمردين، ولكنها محاولات فاشلة".
وأعلن بكل مسؤولية "أننا لن نتوقف ما دمنا لم نقض على جميع قطاع الطرق الذين يرفعون أيديهم على المواطنين الآمنين وعلى قوات الأمن والجنود ورجال الدين".
واكدت الناطقة باسم لجنة التحقيق التابعة للنيابة الشيشانية «قتل ستة أشخاص هم أربعة ضباط في الشرطة الشيشانية، وتركي وجورجي».
وأوضحت أن القتيل التركي كان يعمل في مجال البناء في الشيشان. وأضافت أن الشرطة تعمل على تحديد هوية الانتحاري الذي قتل في العملية. كما نقل أربعة جرحى إلى المستشفى للعلاج، بحسب نالاييفا.
وتشهد الشيشان سلسلة اعتداءات دموية منذ قررت موسكو إنهاء وجودها المباشر في هذه الجمهورية لمدة عقد كامل تقريبا من الزمن.
وقررت موسكو إنهاء هذه العملية بعدما اعتبرت أن قديروف، رجلها القوي في الشيشان، يمسك بزمام الوضع. لكن بالإضافة إلى الشيشان، تشهد جمهوريتا داغستان وأنغوشيا المجاورتان نزعات انفصالية إلى إقامة «دولة إسلامية كبرى في القوقاز».