ومن عمل على رعايتهما بدأ يكتوي بنارهما .
ومن لم تصله النار يعمل على إحتوائهما .
الغرب وأدواته الذين أهملوا تحذيرات الرئيس الأسد من الفالق السوري .
يعيدون الحسابات بمواقفهم السابقة .
محاولة إحياء الجيش الحر لمواجهة النظام والارهاب ضرب من الخيال .
والمعارضة التي تعتمد على الخارج ستكون بلا جذور في الداخل .
فما وراء العمل على إحياء ما يسمى الجيش السوري الحر ؟
وهل ينجح في مواجهة الدولة من جهة وداعش والنصرة من أخرى؟
ولماذا يصر أعداء سورية ورعاة الارهاب فيها على تآمرهم ؟
وماذا عن الدور الأميركي في كل ما يجري ؟
خلف المفتاح معاون وزير الاعلام السوري السابق
ماجد حبو امين سر هيئة التنسيق الوطنية في المهجر
علي يونس خبير بالشؤون الاميركية