اوباما يدعو الصين الى التعاون ضد كوريا الشمالية
الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٠٩
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين الصين للوقوف الى جانب الولايات المتحدة لانهاء ما وصفه بالمساعي النووية لكوريا الشمالية.
وقال لدى افتتاح يومين من الحوار الاميركي الصيني في واشنطن، ان البلدين لا يرغبان في سباق تسلح نووي في شرق اسيا، محذرا من حصول هذا السباق اذا استمرت بيونغ يانغ في استفزازاتها، على حد وصفه.
وحذر اوباما، في افتتاح حوار يستمر يومين حول تعميق العلاقات الاميركية الصينية، من احتمال قيام "سباق تسلح نووي" في شرق آسيا في حال استمرت الاستفزازات الكورية الشمالية.
وقال اوباما "يجب ان تتأكدوا انه كلما ازداد عدد الدول التي تحصل على هذه الاسلحة، كلما زاد احتمال استخدامها".
واضاف "ليس للولايات المتحدة او الصين اية مصلحة في حصول ارهابي على قنبلة او قيام سباق تسلح نووي يندلع في شرق آسيا".
وقال ان على الولايات المتحدة والصين ان "توضحا لكوريا الشمالية انه يمكن السير على الطريق الى الامن والاحترام اذا نفذت التزاماتها".
واكد اوباما كذلك ان على الدولتين "ان تتحدا لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي وحث الجمهورية الاسلامية على تنفيذ التزاماتها الدولية".
من جهة اخرى اعرب الرئيس الاميركي عن امله في اقامة شراكة واسعة مع الصين في القرن الحادي والعشرين، داعيا بكين في الوقت نفسه الى احترام حقوق الاقليات الاتنية والدينية على اراضيها، وقال ان دعم حقوق الانسان "متجذر" في السياسة الاميركية على حد زعمه.
وقال اوباما ان الولايات المتحدة تحترم "حضارة الصين القديمة".
الا انه اضاف "ونحن كذلك نؤمن بشدة بضرورة احترام وحماية ثقافة وديانة كافة الشعوب، وانه من حق كافة الشعوب التعبير عن رأيها".
واكد على ان ذلك "يشمل الاقليات الاتنية والدينية في الصين كما يشمل بالتاكيد الاقليات في الولايات المتحدة".
واشار الى ان "دعم حقوق الانسان والكرامة الانسانية متجذر في الولايات المتحدة".
وياتي الحوار الاميركي الصيني بعد اندلاع العنف الاتني في مقاطعة شينجيانغ التي تسكنها غالبية من المسلمين وقتل فيها 192 شخصا على الاقل.