موسى: العرب لن يقوموا بأية خطوات تطبيعية مع اسرائيل دون وقف الاستيطان
الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٠٩
١٠:٤٢ بتوقيت غرينتش
اكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الاثنين ان العرب لن يقوموا باي خطوات تطبيعية مع الكيان الاسرائيلي في ظل استمرار الانشطة الاستيطانية بالضفة الغربية.
وجاءت تصريحات موسى عقب لقائه المبعوث الاميركي الخاص جورج ميتشل في القاهرة، واضاف انه لا يمكن اتخاذ اي خطوات، والمستوطنات ما زالت تبنى، والاموال تخصص للاستيطان، مؤكدا وجوب وقف الاستيطان بالكامل.
وجدد موسى التمسك العربي بالمبادرة العربية للسلام وبالبيان الصادر عن اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في الشهر الماضي والذي حدد بالضبط ما يمكن أن يقوم به العرب في حال حدوث تحرك اسرائيلي أو في حالة عدم تحرك اسرائيل واستمرارها في رفض التحرك.
وردا على سؤال حول هل طلب ميتشل خطوات تطبيعية عربية من أجل وقف الاستيطان قال موسى "ان هذا لم يكن فحوى حديث ميتشل، ولكن تحدث عن الرغبة في خطوات شاملة تقوم بها جميع الأطراف في ضوء قيام اسرائيل بوقف الاستيطان".
وأضاف أنه" لا يمكن أن تتخذ أية خطوات والمستوطنات مازالت تبنى، والأموال تخصص للاستيطان، والكلام ينشر عن ازالة قرى ومنازل فلسطينية،
لذلك يجب وقف الاستيطان وقفا کاملا".
وأوضح أن ميتشل يرى أن الطرف العربي يبدأ النظر فيما يمكن عمله في ضوء أو في حالة وقف الاستيطان، مضيفا أن "الأمر يتوقف بالأساس على التغيير الذي تقوم به اسرائيل، واستعدادها لاتخاذ الاجراءات التي يتطلبها الموقف والقانون الدولي، فيما يتعلق بالأراضي المحتلة وحماية حقوق
أهلها".
واشار الى عدم تلقي العرب اي رد من قبل الجانب الاسرائيلي قائلا: "أننا طرحنا المبادرة العربية ولم يكن هناك رد، واتخذ العرب أو بعض العرب بعض الخطوات ولم يكن هناك قبول لها أو شيء في مقابلها".
وقال "نحن الآن نرى زيادة في التعنت الاسرائيلي، ولم نر أية خطوة يمكن أن نبنى عليها أو نناقش أي موضوع خاص بالتطبيع، فلا يوجد أي أساس لنا
اليوم أن نناقش أية خطوة خاصة بالتطبيع في ضوء التصعيد الاسرائيلي فى بناء المستوطنات والاصرار على سياسة الاستيطان ".
وحول التقدم الذي تحدث عنه ميتشل قال موسى "انه تحدث معه ببعض التفصيل حول هذا التقدم، وأن هناك فجوات قائمة يعمل على سدها ولكن لاتزال
قائمة".
وأعرب موسى عن الارتياح للسياسة والخطوات والجهود التي تقوم بها ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيث تبذل جهودا في ظل الظروف الحالية، من أجل تحقيق تقدم، غير أنه استطرد قائلا "اننا غاضبون من المواقف والسياسات الاسرائيلية المتعنتة".
وأضاف :"أنا استمعت جيدا للعرض الذي قدمه ميتشل، والجهود التي يبذلها ولكن اسرائيل تقوم بالعكس من خلال استمرارها في سياسة الاستيطان، ولهذا
سوف يذهب مرة ثانية لاسرائيل للتحدث معهم حول عدد من الموضوعات منها الاستيطان".