النائب حبش يؤكد ان استهداف سوريا يعود لدعمها المقاومة
الأحد ٢٧ مارس ٢٠١١
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) 27/03/3011 – اكد عضو مجلس الشعب السوري النائب محمد حبش وجود تاثيرات خارجية واستهداف حقيقي لسوريا خاصة في هذه المرحلة على خلفية موقف دمشق في دعم المقاومة والشعب الفلسطيني وخيار الممانعة ضد اميركا.
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم السبت لم ينف حبش وجود احتقان في الداخل السوري والشعور بالمظلومية وغياب الكرامة والحرية مشيرا الى ان القوانين الجديدة التي صدرت والقرارات المرتقبة في غضون الساعات المقبلة والمتعلقة بالغاء قانون الطوارئ والغاء المادة الثامنة من الدستور التي تنص على ان الحزب هو قائد الدولة والمجتمع تعد تطورات حقيقية لم تشهدها البلاد منذ اربعة عقود.
واوضح ان هذه التطورات كان يجب ان تصدر قبل خمسة اعوام عندما اتخذ المؤتمر القطري لحزب البعث هذه القرارات ولكن الضغوط المتزايدة على سوريا ووجود الاحتلال الاميركي في العراق والمحكمة الدولية في لبنان كل ذلك أجل هذا الموضوع ولكن في النهاية انحاز الرئيس بشار الاسد الى شعبه ووثق بالناس واخذ هذه المبادرة الشجاعة وهو يعلم ان لها معارضون حتى من داخل النظام.
واعرب عن اعتقاده بان اعطاء الثقة للشعب هو الذي يحمي البلد من الانزلاق للحالة الليبية وللحالة اليمنية لافتا الى ان المشكلة السياسية والحريات هي التي جعلت الناس تخرج الى الشارع.
وقال بصراحة انه كان سينضم الى المحتجين في الشارع لو لم تصدر هذه المراسيم، واعتبر ان هذه اللحظة هي لحظة العمل والنشاط السياسي ومحاسبة الذين اساؤا لسوريا واطلقوا النار على الناس.
وعلق على المخطط الطائفي الذي يستهدف سوريا في الفترة القادمة بالقول ان الاستهداف الطائفي لسوريا هو عمل مقيت سمعناه قبل عامين عندما حذر بعض علماء السعودية الشعب السوري من التشيع.
واشار الى ان بعض وكالات الانباء تزعم ان هناك مقاتلين من ايران وحزب الله يقاتلون في درعا لوقف الاحتجاجات وتساءل ان هذه الوكالات كانت تشيع بان سوريا ارسلت جيشا الى ليبيا من اجل ان تواجه الناتو فهل ان دولة تواجه الناتو في شمال افريقيا تحتاج الى معونه من ايران او من حزب الله لمواجهة ضيعة (قرية) فيها بعض الاحتجاجات فهذا كلام غير منطقي وعليهم ان يحترموا عقولهم.
واعرب عن اعتقاده بان هناك مؤامرة بالفعل لاينبغي ان نغيبها محذرا من الفتنة الطائفية.
وانتقد مزاعم الشيخ القرضاوي حول تبعية سوريا لايران مشيرا الى ان برنامج سوريا كدولة علمانية لم يتغير منه شيء وان سوريا لا تفكر بولاية الفقية وليس لديها توجه في هذا الاطار معتبرا ان اتهام سوريا في هذا المجال كلام غير واقعي.
وتابع ان لسوريا الان علاقات مع تركيا ربما تكون في وثاقتها تماما كالحالة الايرانية، فهل سوريا ماضية للانضواء تحت العدالة والتنمية.
وتمنى حبش ان توضع تصريحات القرضاوي خلال زيارته لسوريا ولقائه الاسد قبل خمس سنوات امام مايقوله الان ومقارنة ماقاله في الموقفين، واضاف انني اشعر بالمرارة ان الرجل عندما يقارب التسعين من العمر كان يجب ان يكون من حوله ناصحون لا يقبلون له ان ينغمس في مشاكل الاخرين.
Mn – 27- 12:00