المتحدث باسم منطقة كردستان العراق يعلن فوز مسعود البرزاني
الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٠٩
٠٧:٤٩ بتوقيت غرينتش
أعلن المتحدث باسم منطقة كردستان العراق حسين فؤاد، فوز مسعود البرزاني بولاية ثانية بنسبة سبعين بالمئة من اصوات الناخبين.
وقالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، انه يتوقع أن تبقي النتائج على الحزبين الحاكمين، الحزب الديمقراطي بزعامة مسعود البرزاني، وحزب الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس جلال الطالباني، مضيفة أنها ستعلن النتائج النهائية في وقت لاحق من اليوم الاثنين.
الى ذلك اتهمت قائمة التغيير السلطات بأنها نفذت خطة لتغيير النتائج لصالحها. كما اتهمت احزاب معارضة الحزبين الحاكمين بانتهاك القوانين في مختلف مراكز الاقتراع.
وكان فؤاد حسين رئيس ديوان الرئاسة في منطقة كردستان العراق اعلن في وقت متاخر مساء الاحد ان اللائحة "الكردستانية" التي تضم الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي الكردستاني حصلت على حوالى 60 بالمئة من اصوات الناخبين".
واضاف ان رئيس المنطقة مسعود بارزاني "نال 70 بالمئة من اصوات الناخبين".
وشهدت الانتخابات في هذا العام منافسة قوية ربما تأتي على حساب الأغلبية المطلقة للحزبين الرئيسيين وهما الاتحاد الوطني الكردستاني والديموقراطي الكردستاني اللذان خاضا الانتخابات بقائمة واحدة تحمل اسم القائمة الكردستانية.
من جانب اخر، اعلن قيادي في قائمة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى ان ثلاثة من مقارها في اربيل تعرضت لاقتحام مساء الاحد من قبل انصار رئيس منطقة كردستان العراق مسعود بارزاني في اربيل، كبرى مدن كردستان.
وقال عثمان دشكي الاثنين "بعد اعلان الحزب الديموقراطي الكردستاني تحقيق بارزاني 70 بالمئة من الاصوات في عمليات الفرز الاولى وتقدم قائمته البرلمانية في الانتخابات، بدأ انصاره باطلاق العيارات النارية حول ثلاثة من مقراتنا، اثنان منها في مركز المدينة واخر شرق مدينة اربيل".
واوضح ان "مسحلين من انصار بارزاني يحملون بنادق كلاشنيكوف دخلوا المقرات وكسروا كل شيء، وعلقوا في احد المقرات صورة له".
وانشق نوشيروان مصطفى الذي كان الرجل الثاني سابقا في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، عن جلال طالباني واصبح معارضا له.
وقال القيادي ان "المسلحين رشقوا الحراس بالعيارات النارية والحجارة واحرقوا صور قائمة التغيير". واضاف "عندما اتصلنا بمسؤولي محافظة اربيل ليحمونا، قالوا "انهم غوغائيون وخارجون عن القانون لا يمكننا السيطرة عليهم".
وتابع ان "عددا اخر من انصار القائمة الكردستانية حاولوا اقتحام المقر الرئيسي لحزبنا في اربيل والذي فيه مقر فضائية "كي ان ان"، شبكة اخبار كردستان التابعة للحزب، لكن المحافظة ارسلت قوة امنية تمكنت من منع اقتحامه".