ساره بايلن تنحت رسميا عن منصبها حاكما لالاسكا
الأحد ٢٦ يوليو ٢٠٠٩
١١:٢٩ بتوقيت غرينتش
تنحت ساره بايلن المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الى جانب جون ماكين، الاحد رسميا عن منصبها حاكما لولاية آلاسكا (شمال)، ولم تكشف شيئا عن مشاريعها المستقبلية.
وسبق لبايلن "التي كانت نائبة الرئيس على لائحة جون ماكين في السباق الى البيت الابيض"، ان فاجات الاوساط السياسية في وقت سابق من بداية الشهر الجاري وعشية العيد الوطني الاميركي، باعلانها عن نيتها التخلي عن منصب حاكم آلاسكا وانها لن تترشح الى ولاية ثانية.
وكان معلقون اميركيون اعتبروا ان بايلن التي لا تزال تحظى بشعبية لدى قاعدة الحزب الجمهوري على رغم هزيمتها في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2008، وانها لا تزال قادرة على السعي لان تصبح الوجه الجديد للمعارضة، مؤكدين ان ذلك يمكن ان يشكل خطوة اولى نحو ترشحها المقبل الى البيت الابيض.
ولم تكشف بايلن التي ينسب اليها بعض المراقبين طموحات على الصعيد الوطني، شيئا عن مشاريعها المستقبلية، مكتفية بتكرار كلام وجهته الى سكان آلاسكا لدى الاعلان عن استقالتها المفاجئة في اوائل تموز/يوليو.
وفي احتفال اقيم في بايونير بارك في فيربانكس ثاني اوسع مدينة في الولايات المتحدة، سلمت ساره بايلن (45 عاما) مقاليد الولاية الى مساعدها شون بارنل.
وكانت بايلن، اصغر حاكم لآلاسكا واول امراة تتولى هذا المنصب، عرفت على صعيد الولايات المتحدة لدى اختيارها في 2008 شريكة في لائحة السناتور الجمهوري جون ماكين في السباق الى البيت الابيض.
وخصصت كلماتها الاخيرة بصفتها حاكما لحصيلة عملها، التي تميزت بزيادة الرسوم على العائدات النفطية واصدار قانون جديد حول الاخلاق والادارة الحكيمة.
الا ان هذا القانون انقلب على بايلن التي وجهت اليها عشرون تهمة بتجاوز السلطة ومخالفة اصول الحكم.
وفي خطابها دعت ساره بايلن سكان آلاسكا الى "مقاومة الانقياد للحكومة المركزية الكبرى"، مشيرة بذلك على ما يبدو الى خطة دعم الاقتصاد التي قررها الرئيس باراك اوباما. واضافت: "تيقظوا قبل ان توافقوا على سخاء الحكومة، فهو ليس هدية".
الا ان نواب آلاسكا قرروا عقد جلسة خاصة في 10 اب/اغسطس للالتفاف على فيتو بايلن وقبول المساعدات الفدرالية.
وساره هيث التي ولدت في 11 شباط/فبراير 1964 في ايداهو (شمال غرب)، مجازة في الصحافة. وكان والدها مدرسا ووالدتها سكرتيرة.
ودخلت المعترك السياسي في 1992 في مجلس بلدية مدينة واسيلا (7 الاف نسمة) والتي اصبحت عمدتها بعد اربع سنوات، ثم انتخبت حاكما في 2006. وساره بايلن متاهلة وهي ام لخمسة ابناء.