حزب الله يحذر الكيان الاسرائيلي من شن حرب جديدة على لبنان
الأحد ٢٦ يوليو ٢٠٠٩
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
شدد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله السبت ان الكيان الاسرائيلي يبحث عن اسباب لشن حرب على لبنان، وهو يحاول من خلالها فرض معادلة جديدة امحاء اثار هزيمة تموز، حسب ما افاد موقع لبنان الآن.
وقال نصرالله خلال لقائه وفدا من اللبنانيين المغتربين: "لا اريد تخويفكم فالصيف الحالي سيكون هادئا وسينعم اللبنانيون والسياح بالاستقرار، لكن اسرائيل لن تهدأ، وهي تبحث عن اسباب لشن حرب على لبنان".
وأضاف نصر الله: "البعض يتوقع ان تقوم اسرائيل بمغامرتها في الفترة الممتدة بين آخر العام الحالي وربيع العام المقبل"، مؤكدا في المقابل ان "المقاومة مستعدة لأي مغامرة اسرائيلية".
وتابع: ان المعادلة التي قامت خلال حرب تموز/يوليو 2006 "أي استهداف تل ابيب في حال استهدف العدو العاصمة بيروت"، قد تغيرت، ومعادلة اليوم اصبحت: "تل ابيب مقابل الضاحية الجنوبية"، أما "في حال استهداف بيروت فلكل حادث حديث".
وتناول نصر الله امام المغتربين اللبنانيين الوضع السياسي على الساحة الداخلية، فقال: إن "انتخابات نيابية يصرف عليها مليار ومئتا مليون دولار ليست انتخابات، ولكننا قبلنا بالنتيجة حتى لا نتهم بالتصرفات الميليشياوية"، وكشف ان المعارضة في هذا الاطار "تهيبت الفوز في هذه الانتخابات لأننا لو فزنا بها لاتهمونا بالفوز بمساعدة السلاح".
اما بالنسبة للعلاقة مع النائب وليد جنبلاط فقد أكد نصر الله: أن "الانفتاح الذي ابداه جنبلاط لاقيناه بانفتاح على المستوى نفسه، ونحن مستمرون في توطيد هذه العلاقة طالما الطرف الآخر يواصل السير في هذا الاتجاه، والمسألة لا تتعلق ببناء الثقة أو استعادتها".
كما تحدث نصرالله عن موضوع الضمانات قائلا: "عندما اتى الرئيس المكلف سعد الحريري للقائنا عرض علينا تقديم ضمانات بشأن سلاح المقاومة، فكان الجواب اننا لا نحتاج لأي ضمانات من أحد لا في ملف المقاومة ولا في أي ملف آخر، ولا سيما ملف المحكمة الدولية".
وإذ لفت إلى ان "الحريري يرفض تشكيل حكومة موالاة فقط، وهو يصر على حكومة وحدة وطنية"، قال نصرالله: "نحن نعلم انه لو طرحنا على الحريري عدم تسمية اي وزير لحزب الله ومنح الحقائب الوزراية الاخرى لحلفائنا في المعارضة لرفض الحريري لأنه يصر على مشاركتنا".
وقد حمل نصر الله المغتربين توصية دعاهم فيها الى احترام قوانين الدول التي يعيشون فيها، واظهار طاعتهم للسلطات وعدم ارتكاب أي خطأ "لأن ذلك يسيء الى سمعتنا في هذه الدول".
واكد ان "حزب الله لا يقوم بأي نشاط أمني أو حزبي في دول الاغتراب"، وان كل ما يسمعونه في الاعلام عن اكتشاف خلايا للحزب هنا أو مجموعات هناك "عار من الصحة ومن نسج خيال بعض اجهزة المخابرات".