وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عقده، اليوم، ببغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "السياسيين العراقيين هم الذين يشكلون حكومتهم وليس إيران أو أميركا أو أي بلد آخر وباعتباري رئيس وفد التحالف الكردستاني المفاوض نحن في مباحثات يومية في سبيل الوصول إلى نتائج حقيقية"، مؤكدا أن "هذا القرار هو عراقي".
وأضاف زيباري "كل العالم وجميع الدول الإقليمية بدأت تستشعر خطورة الفكر الهمجي لداعش الذي يحث على الكراهية وهذا التهديد الذي يشكله"، مشيرا إلى أن "العراق يقدم تقديره وشكره لما قامت به الجمهورية الإسلامية من دعم لجهود مكافحة الإرهاب في جميع مناطق العراق ودعمها للجهود المخلصة لوقف هذه الهجمة الخطيرة على كيان ووجود البلد".
وتابع ان "هناك واقعاً جديداً تحقق في المنطقة بعد هذا التدخل الدولي الإنساني لصد هذه الهجمة"، مبينا أن "الحاجة إلى التعاون الإقليمي والإسلامي والعربي في سبيل دحر هذه الجماعات الضالة التي تريد اختطاف قيم ومبادئ الإسلام وتوظيفها في غايات شريرة".
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال المؤتمر، إن "ايران تدعم ما انتخبه الشعب العراقي"، مؤكداً أن "قرار الشعب العراقي وما ينتخبه الشعب يحظى باحترامنا ونحن لم ولن نتدخل في المستقبل بخيارات الشعب العرقي وبنفس المقدار الذي قدمنا فيه الدعم لحكومة المالكي سنقدم الدعم للعبادي".
يذكر أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كلف، في (11 آب 2014)، القيادي بائتلاف دولة القانون حيدر العبادي رسمياً بتشكيل الحكومة، بعد خلاف استمر لأكثر من أسبوعين، ولاقى التكليف ترحيباً دولياً وعربياً وإقليمياً واسعاً، فضلاً عن ترحيب مختلف الاوساط السياسية العراقية.