رئيس هندوراس المخلوع يصل حدود بلاده لليوم الثاني على التوالي
الأحد ٢٦ يوليو ٢٠٠٩
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
وصل رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا امس السبت ولليوم الثاني على التوالي الى الحدود بين نيكاراغوا وبلاده، التي طرد منها خلال انقلاب وقع قبل شهر تقريبا.
وطلب الرئيس المخلوع من انصاره الصمود، خلال اقامتهم لمخيمات على الحدود حتى صباح اليوم الاحد، معربا عن امله في انضمام المزيد من اتباعه اليهم.
وكان زيلايا قد عبر مع وسائل الاعلام المرافقة له يوم الجمعة، الحدود الى هندوراس ووصل الى بلدة لاس مانوس الواقعة على الحدود في الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، وبقي في المنطقة المحايدة لنحو ساعة ونصف قبل رجوعه الى نيكاراغوا كاجراء احترازى.
وقال: "انه ربما يدخل الاراضي الهندوراسية من بلدان مجاورة اخرى بينها السلفادور وغواتيمالا، او ربما يتوجه بمروحية الى سان بيدرو سولا ثاني اكبر مدينة والمركز الاقتصادي في هندوراس".
واضاف الرئيس المخلوع: "اننا منظمون اينما نذهب".
وقالت قرينة الرئيس المخلوع اكسيومارا كاسترو: "ان زيلايا يدرس الان طرقا بديلة لدخول البلاد بعد نفيه لقرابة شهر".
من جانبهم، انتقد الكثير من القادة الاجانب دخوله الرمزي حسب تعبير زيلايا، ووصفوه بانه غير حكيم، وحتى انه متهور كما علقت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.
ومن جهة اخرى، عثر على جثة المتظاهر بيدرو ماغديل مارتينيز ( 24 عاما)، في بلدية البارايسو علي الحدود المشتركة مع نيكاراغوا، ومع ادلة واضحة علي تعرضه للتعذيب امس السبت.
وقال شاهد عيان: "ان هذا المتظاهر الشاب اعتقلته الشرطة يوم الجمعة واختفي منذ ذلك الحين".
وتجمع الكثير من "انصار زيلايا " حاملين جثة الضحية يوم الجمعة في بلدية الباريسو في محاولة للترحيب بالرئيس المخلوع، ولكن اندلع اشتباك بينهم وبين الشرطة التي تعمل تحت قيادة حكومة الامر الواقع.
ووجهت الحكومة المؤقتة بقيادة رئيس الكونغرس السابق روبرتو ميتشيليتي تحذيرا مرة اخرى الى زيلايا من مواجهة قائمة تضم 18 اتهاما حال دخوله الى البلاد، ورفضت اضافة عودة زيلايا كموضوع للمناقشة.
وقال وزير الامن بالحكومة المؤقتة ماريو بيردومو: "ان سلسلة رفع زيلايا راية المنتصر عند الحدود والخطوات الرمزية التي اتخذها لا تعتبر دخولا الى البلاد لانه في الحقيقة لم يدخل الاراضي الهندوراسية".