كردستان العراق تواصل التصوت في انتخابات رئاسية وبرلمانية
السبت ٢٥ يوليو ٢٠٠٩
٠٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
يواصل الناخبون في كردستان العراق الادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية في منطقة كردستان العراق التي دعي اليها اكثر من مليونين ونصف المليون ناخب.
ويتنافس على منصب الرئاسة رئيس المنطقة الحالي مسعود بارزاني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني لتجديد ولايته مع اربعة مرشحين آخرين خلال اول انتخابات رئاسية كردية بالاقتراع العام.
كما يتنافس على مقاعد البرلمان المكون من 111 مقعدا 507 مرشحين ضمن 24 لائحة انتخابية، ابرزها اللائحة المشتركة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني.
وتشير التوقعات الى فوز الحزبين باغلبية في البرلمان.
وتوقع مسؤولون حاليون وسابقون ان الحكومة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية في منطقة كردستان العراق ستواجه تحديات كثيرة خلال المرحلة المقبلة.
ويقول ديندار زيباري منسق حكومة كردستان لشؤون الامم المتحدة بان حكومة منطقة كردستان جادة في المضي قدما للتغلب على التحديات الماثلة امامها وخصوصا مسالة المناطق المتنازع عليها والاخذ في الاعتبار توصيات الامم المتحدة بهذا الخصوص.
وتابع زيباري: "بين التحديات الاخرى، هناك النظام الفدرالي بحيث يجب العمل على اقناع الحكومة العراقية من اجل تحويل هذه الفكرة الى واقع عملي ومؤسساتي ودعم النظام اللامركزي".
وأشار الى النفط والعقود التي ابرمتها حكومة كردستان مع الشركات الاجنبية مؤيدا "التوصل الى اتفاق مع بغداد للتقاسم والمشاركة في ترسيم السياسة الناجحة في القرار السياسي بهذا الخصوص".
من جهته، عبر وزير الثقافة السابق في حكومة المنطقة سامي شورش عن اعتقاده بان التحديات "ستكون ضخمة على الصعيد السياسي امام حكومة كردستان في المرحلة المقبلة وابرزها حل الخلافات السياسية والدستورية مع الحكومة الفدرالية في بغداد".
وقد اوضح رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني خلال لقاء انتخابي في السليمانية (330 كم شمال بغداد) قبل ايام، ان ابرز نقاط الخلاف مع بغداد هي "المناطق المتنازع عليها والبشمركة وقانون النفط والغاز، لكن الاهم من كل ذلك هو شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش كذلك".