عاجل:

25 عشيرة نافذة في الانبار تنضم للقوات الامنية ضد داعش

الجمعة ١٥ أغسطس ٢٠١٤
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
25 عشيرة نافذة في الانبار تنضم للقوات الامنية ضد داعش انضمت أكثر من 25 عشيرة من العشائر النافذة في مدينة الرمادي إلى قتال جماعة داعش الإرهابية في العراق.

وبدأت العشائر بدعم من القوات الأمنية باقتحام عدد من معاقل مسلحي داعش في منطقة زنكورة والقرية العصرية والبوعساف شمال غربي المدينة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 10 من المسلحين واعتقال العشرات، فيما استطاع مقاتلو العشائر من السيطرة على بعض آليات مسلحي داعش وأسلحتهم.

وقال الشيخ عبد الجبار ابو ريشه وهو احد قادة ابناء العشائر التي تقاتل ضد عناصر داعش "انها ثورة عشائرية شاملة ضد قهر وظلم خوارج العصر".

واوضح ان "هذه الثورة الشعبية تم الترتيب لها مع كل العشائر التي ترغب بقتال داعش الذي اراق دمائنا وهي نتاج الظلم الذي طال ابناء العشائر في محافظة الانبار".

واستهدفت العملية التي شاركت فيها عشائر نافذة وابرزها عشائر البو جليب والبو ذياب، والبو علوان، والبو عساف، عناصر داعش والمجالس العسكرية التي تحالفت معها.

بدوره، قال قائد شرطة الانبار اللواء احمد صداك "بدأت ساعة الصفر في الساعة السادسة صباحا ( 3,00 تغ) حيث هاجمنا اوكار ومخابئ الارهاب والذين رفعوا السلاح ضد ابنائنا من الاجهزة الامنية".

واضاف "نحن الان نقف وقفة تاريخية عشائرية قبل ان تكون امنية (...) ابناء هذه المناطق ظلموا من قبل جرذان داعش وقد وقفوا معنا نتيجة الظلم والقتل الذي لحق بهم".

واكد ان "المعارك مستمرة حتى هذه اللحظة وتمكن المنتفضين من قتل 12 من المسلحين واعتقال 25 مشتبه وحرق 7 عجلات تحمل الاسلحة الرشاش الثقيلة، ونحن عازمون على قتل أي شخص يحمل على القوات الامنية او العشائر التي تقف معنا السلاح ولن نتوقف الا بتحرير الانبار".

من جانب آخر شكلت القوى الشعبية بالتعاون مع الجيش العراقي كتائب "الحمزة" في مدينة القائم على الحدود مع سوريا لمواجهة جماعة داعش في المحافظة.

وقال العقيد احمد شوفير قائد فوج طوارئ حديثة "نحن بصدد تشكيل واعادة هذه الكتائب التي مبدئها مقاتلة داعش ومركزها الان في مدينة حديثة، وسوف تبدء عملياتها العسكرية عن قريب في المناطق الغربية التي تستولي عليها داعش".

وخرجت مدينة القائم ومدن اخرى مثل عانة وراوة من سيطرة القوات الامنية بشكل كامل، لكن القوات الامنية والعشائر التي تساندها لا تزال تسيطر على اهم المدن الرئيسية في محافظة الانبار بينها الرمادي وحديثة.

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي