بيريز يدعو العاهل السعودي لمقابلته في القدس المحتلة أو الرياض
الأربعاء ٠١ يوليو ٢٠٠٩
٠٨:٤٥ بتوقيت غرينتش
وجه رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي شيمون بيريز سفاح مجزرة قانا اللبنانية عام 1996، الأربعاء دعوة إلى الملك السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لمقابلته في القدس المحتلة أو الرياض.
وقال بيريز في كلمة أمام مؤتمر حول الأديان في "أستانة" عاصمة كازاخستان والذي يحضره شيخ الأزهر سيد طنطاوي، إنه يناشد الملك عبد الله لقاءه لمناقشة مبادرة التسوية العربية إما في القدس أو الرياض أو القدوم الى كازاخستان.
وتعرض المبادرة على الكيان الإسرائيلي تطبيع العلاقات مقابل الانسحاب من كافة الأراضي التي احتله في عام 1967، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل عادل على أساس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194، الذي يعترف بحقهم في العودة إلى ديارهم داخل حدود الكيان الإسرائيلي المعاصر.
وأبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات بيريز لاسيما فيما يتعلق بأن الدول العربية تبنت كلمة نعم بدلا من كلمة لا، وأن إسرائيل تعي التغيير الحاصل لدى الدول العربية تجاهها وتجاه التسوية.
واستذكر رئيس الاحتلال الإسرائيلي بهذا الخصوص ثلاثة اللاءات، أي لا لمفاوضة إسرائيل ولا للاعتراف بها ولا للتسوية معها، وحمل بيريز في خطابه على تنظيم القاعدة وحزب الله اللبناني.
يشار إلى أن الممثلين الإيرانيين غادروا القاعة لدى إلقاء رئيس الاحتلال الإسرائيلي كلمته باعتقاد انه ليس شخصية دينية بل شخصية تمثل العنف.
وكان رئيس كيان الاحتلال دعا في وقت سابق القادة العرب الى الالتزام جديا بخطتين للسلام للشرق الاوسط. وأكد في مقال نشرته صحيفة "التايمز" الشهر الماضي، دعمه لاقتراح العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني المتعلق بامكانية اعتراف 57 بلدا "باسرائيل" مقابل انسحابها من جميع الاراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة وكذلك مبادرة التسوية العربية التي أطلقتها السعودية في 2002 وايدتها الجامعة العربية.
وكتب بيريز: ان "الملكين على حق في تحديد الهدف واكثر الطرق امانا لبلوغه وبدعم من القيادة في مصر يبدو ان الوقت حان لانهاء النزاع الاسرائيلي العربي الى الابد".
وقال رئيس الكيان الإسرائيلي أن المفاوضات الثنائية بين إسرائيل وجيرانها -- الفلسطينيون وسوريا ولبنان -- حيوية بالتزامن مع عملية تطبيع اقليمية بين الكيان الاسرائيلي والدول العربية.
واكد بيريز انه "على قادة المنطقة التعامل مع هذه الخيارات بجدية ليس كفرصة شكلية بل عبر محادثات تهدف الى فتح الباب لسلام شامل وتطور اقتصادي للمنطقة"، موضحا ان خطط السلام اثبتت انها لا يمكن ان تحل النزاع وحدها.