وقال الرئيس روحاني في كلمته الافتتاحية، إن مبدأ اتخاذ القرارات في ايران يقوم على رأي الشعب، وارادة الشعب ومطالباته هي اساس حركة الحكومة في السياسة الخارجية، فالمسؤولون في ايران يستمدون شرعيتهم من اصوات الشعب.
وأكد ان السياسة الخارجية الايرانية جزء من الاستراتيجية الوطنية، موضحا ان الشعب الايراني قال كلمته في الانتخابات وكلف الحكومة بمهامها.
وأشار الى ان الشعب الايراني أعرب عن تطلعه بالتعامل البناء مع العالم.
وسيتم في هذا الملتقى دراسة مواقف ايران الاستراتيجية حيال الاوضاع الراهنة في مختلف دول العالم والتطورات في المنطقة خاصه العراق والاراضي المحتلة.
ويشارك في هذا الملتقى الذي يعقد برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، جميع رؤساء البعثات الايرانية بمن فيهم السفراء والقناصل العامين والمشرفين وكذلك رؤساء السلطات الثلاث ونواب المجلس ورئيس منظمة الطاقة الذرية وعدد آخر من المسؤولين.
ويعد تدفق الوفود الدبلوماسية خاصة الاوروبية وتعزيز دور ايران الاقليمي وتوقيع اتفاق تمهيدي مع دول 5+1 في الايام المئة الاولى من رئاسة السيد روحاني، اهم الانجازات السياسية الخارجية لحكومة التدبر والامل.