الانتخابات البرلمانية في الارجنتين تظهر تکبد الرئيسة خسائر فادحة
الإثنين ٢٩ يونيو ٢٠٠٩
٠٩:٥٤ بتوقيت غرينتش
اظهرت نتائج رسمية الاثنين ان رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز فقدت السيطرة على البرلمان في انتخابات التجديد النصفي، في الوقت الذي تراجع فيه موقف زوجها نيستور كيرشنر في سباق برلماني رئيسي.
واظهرت استطلاعات أراء الناخبين بعد الادلاء باصواتهم حصول فرانسيسكو دي نارفايز على اكثر من اربعة وثلاثين بالمئة من الاصوات، مقابل حصول كيرشنر على اثنين وثلاثين بالمئة.
ودعي نحو ثمانية وعشرين مليون ناخب الى مراكز الاقتراع لتجديد نصف مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ.
وتکبد الحزب الذي ينتمي اليه الزوجان خسائر کبيرة في مختلف أنحاء البلاد مما قد يعني انه سيفقد أغلبيته البرلمانية مما يجبر الرئيسة لاجراء مزيد من المفاوضات مع جماعات معارضة.
وتعني النتائج أيضا أن مرشحي المعارضة يمکن أن يتطلعوا لخوض الانتخابات الرئاسة عام 2011 بمزيد من التفاؤل.
وينظر الى الانتخابات على نطاق واسع على انها اختبار لکيرشنر وزوجها وقيادتهما. وکانت کريستينا کيرشنر قد خلفت زوجها في رئاسة البلاد عام
2007. لکن منذ ذلک الحين أصبحت شرائح کبيرة من الشعب مستاءة من الادا الاقتصادي للزوجين.
وفاز مرشح المعارضة فرانسيسکو دي نارفايز من الائتلاف المؤيد للوحدة في الارجنتين بنسبة 35 بالمئة من الاصوات للحصول على مقعد واحد في المجلس التشريعي عن الاقليم الذي يضم العاصمة بوينس أيرس.
واحتل نستور کيرشنر المرتبة الثانية بحصوله على 32 بالمئة من الاصوات طبقا للنتائج الاولية.
ومن المرجح أن تضمن النتائج حصول کيرشنر على مقد في المجلس التشريعي لکن تعتبر توبيخا من قبل الناخبين.