كيان الاحتلال يعتزم إنشاء 50 وحدة سكنية في الضفة الغربية
الإثنين ٢٩ يونيو ٢٠٠٩
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
اعطت وزارة الحرب الاسرائيلية موافقتها على بناء خمسين وحدة سكنية بمستوطنة ادم بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت اذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي الاثنين ان العملية تدخل في اطار مشروع اوسع يستهدف بناء الف واربعمئة وخمسين وحدة سكنية في المستوطنة نفسها .
واكدت ان الوحدات الخمسين التي ستبنى في البداية ستستقبل نحو مئتي مستوطن.
وأعلن هذا النبأ قبيل ساعات من بدء وزير الحرب إيهود باراک زيارة للولايات المتحدة لإجراء محادثات تستهدف تضييق هوة الخلاف مع واشنطن بشأن قضية المستوطنات.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الحرب الإسرائيلي مع جورج ميتشيل مبعوث الرئيس الأميرکي باراک أوباما للشرق الأوسط.
ولخصت وثيقة قدمتها وزارة الدفاع للمحکمة العليا خطط إعادة تسکين مستوطنين من ميجرون -وهي بؤرة استيطانية بنيت في الضفة الغربية دون إذن من الحکومة الإسرائيلية- إلى مستوطنة آدم إلى الشمال من القدس.
وبحسب الوثيقة التي تم تقديمها ردا على دعوى قضائية رفعتها حرکة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان تدعو خطة رئيسية تخص مستوطنة آدم لإنشاء 1450 وحدة سکنية هناک.
لکن الوزارة قالت إنها لم تعط الإذن إلا ببناء 50 منزلا وإن إنشاء أي وحدات إضافية سيتطلب استصدار موافقة منفصلة.
وقالت حرکة السلام الآن إنه يجري حاليا إنشاء 2500 منزل استيطاني في الضفة الغربية.
ويمارس أوباما ضغوطا على الكيان الإسرائيلي لوقف النشاط الاستيطاني في إطار مسعى لإحياء محادثات السلام على نحو يمنح الفلسطينيين دولة.
ويعيش نحو 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين احتلهما الكيان الإسرائيلي عام 1967.
ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات التي قضت المحکمة الدولية بعدم شرعيتها قد تحرمهم من العيش في دولة قابلة للبقاء.
وفي رام الله بالضفة الغربية أکد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه استئناف المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي قبل تجميد الاستيطان.
کما حث عباس رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التخلي عن شروطه لقيام دولة فلسطينية والتي تشمل ضمانات دولية بعدم وجود جيش فلسطيني ومطلبا بأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل کدولة يهودية.
وقال عباس مؤکدا تصريحات أدلى بها متحدث باسمه بعد خطاب نتنياهو الذي ألقاه في 14 يونيو حزيران "اذا وافقت اسرائيل على تجميد الاستيطان من اجل ان ندخل في مفاوضات.. لا مانع لدينا. لکن ايضا عليها ان تقبل برؤية الدولتين لا ان تضع شروطا تفرغ هذا الامر من مضمونه."
ورفض نتنياهو إعلان تجميد المستوطنات قائلا إنه لابد من مواصلة بعض الإنشاءات لمواکبة النمو السکاني داخل الجيوب الاستيطانية.
فيما أبقى باراک الباب مفتوحا أمام وقف محدود ومؤقت للإنشاء داخل المستوطنات في تصريحات أدلى بها أمس الأحد ردا على صحيفة إسرائيلية أوردت أنه سيقترح تعليقا لمدة ثلاثة أشهر.