رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني يطلق حملة دولية للافراج عن المعتقلين الفلسطينيين
الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٠٩
٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك اطلاق حملة دولية للضغط على الكيان الاسرائيلي، من اجل الافراج عن نواب ووزراء حركة حماس المعتقلين منذ ثلاثة اعوام.
قال الدويك خلال مؤتمر صحافي وبحضور نواب كتلة حماس في رام الله، ان الاعتقالات ضد نواب الحركة جرت بدوافع سياسية ترمي الى تعطيل المؤسسات التشريعية واجهاض التجربة الديمقراطية الفلسطينية.
وانتقد الدويك تعامل السلطة مع ملف المعتقلين، مشددا على اهمية دعم الحوار الفلسطيني في القاهرة من اجل التوصل الى مصالحة وطنية.
من جهة اخرى، تجنب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك التوجه الى مكتبه في مقر المجلس التشريعي في رام الله، بعد خمسة ايام على اطلاق سراحه من السجون الاسرائيلية تجنبا للتصادم مع حركة فتح.
وعقد الدويك مؤتمرا صحافيا الاحد في مقر وكالة رامتان للاعلام التي تقع على بعد امتار فقط من مقر المجلس التشريعي في رام الله، حيث اعلن مع مجموعة اخرى من نواب حماس بدء حملة دولية للعمل على اطلاق سراح باقي النواب المعتقلين لدى
الكيان الاسرائيلي.
وشارك في المؤتمر الصحافي احد عشر نائبا من حركة حماس.
واتهم الدويك السلطة الفلسطينية بـ "التقصير" في متابعة قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرئيلية "بوجه عام والنواب بشكل خاص".
وقال "هؤلاء نواب منتخبون ولم نر مطالبة حقيقية باطلاق سراحهم، ونحمل العتاب في ذلك على جميع المسؤولين الفلسطينيين".
وفي رده على سؤال حول تجنب عقد هذا المؤتمر في مكتبه في المجلس، قال الدويك "منذ ان افرج عني من السجون الاسرائيلية وانا اجتهد من اجل انجاز المصالحة، ولقد تعاهدت مع نفسي ان اتجاوز نقاط الخلافات والتجاذبات القائمة".
وقال احد نواب كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة حماس والتي ينتمي اليها الدويك "ان توجه الدويك الى مكتبه في المجلس التشريعي يحتاج الى توافق مسبق كي لا تحدث اي اشكاليات".
واضاف النائب الذي فضل عدم ذكر اسمه "نحن الان في انتظار عودة رئيس السلطة محمود عباس الذي يزور الاردن، وان شاء الله سيكون هناك لقاء بين الدويك والرئيس عباس".
من جهته، قال الدويك "اللقاء مع ابو مازن سيكون بعيدا عن ضغط الاعلام، وانما هو امر طبيعي يعبر عن العلاقة بين السلطات".
وكان الكيان الاسرائيلي اطلق سراح الدويك في 23 الشهر الجاري بعد ان امضى ثلاث سنوات داخل السجن لاسباب وصفها الدويك في المؤتمر بـ "السياسية بحتة جاءت عقب اختطاف الاسرائيلي جلعاد شاليط في غزة".
واضافة الى الدويك اعتقلت اسرائيل في اواخر العام 2006، 46 نائبا معظمهم من حركة حماس بقي منهم الان 35 نائبا قيد الاعتقال.
هذا وقال مسؤولون في المجلس التشريعي ان ولاية الدويك كرئيس للمجلس التشريعي انتهت في الخامس من تموز/يوليو في العام 2007، مع انتهاء الدورة الاولى للمجلس.
ولم يعقد المجلس التشريعي جلساته منذ اواسط العام 2006، حين سيطرت حركة حماس على قطاع غزة، بسبب الخلافات بين حركتي فتح وحماس.
وبدات الاحد جلسة جديدة للحوار بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، بهدف التوصل الى اتفاق مصالحة بين الجانبين ينهي الخلافات القائمة، حيث من المفترض ان يتم التوقيع عليه في السابع من الشهرالمقبل.